FIFA 2018 كأس العالم روسيا

FIFA 2018 كأس العالم روسيا

14 يونيو - 15 يوليو

روسيا 2018

أملٌ بمستقبلٍ مُشرق للكرة الإنجليزية

Colombia v England: Round of 16 - Gareth Southgate and Aidy Boothroyd speaks on the pitch
© Getty Images
  • منتخب إنجلترا الشاب يمنح أملاً للأجيال المقبلة
  • يتحدث ساوثجيت عن أهمية إظهار المرونة
  • يتطلعّ مدرب منتخب تحت 21 سنة لتكون روسيا 2018 مصدر إلهام

بقلم لوري جيمس، مراسِلة منتخب إنجلترا


كان بلوغ إنجلترا الدور نصف النهائي بأحد أصغر الفرق وأقلّها خبرة في كأس العالم روسيا FIFA 2018 بمثابة مؤشر يدعو للثقة بالنسبة لجماهير الفريق وأمل بمستقبل مشرق للكتيبة الإنجليزية في البطولات الكبيرة المقبلة.

في هذه الأثناء، سيعمل جاريث ساوثجيت دون شكّ على وضع خطة شاملة لتحقيق أكبر استفادة من إمكانيات الفريق. وقد كشف المدرب الإنجليزي لموقع FIFA.com أن كتيبته الشابة وضعت بالفعل خارطة طريق للفرق الشابة المقبلة، وذلك بالاستفادة من خبرتها، ولا سيما لقاء دور الستة عشر أمام كولومبيا الذي انتهى بالفوز بنتيجة ركلات الترجيح.

وصرّح ساوثجيت: "قال لي مدربو فرق الشباب إن تلك المباراة كانت نموذجاً مثالياً للاعبي المستقبل فيما يتعلّق بالمرونة في اللعب والصبر والجهد الجماعي. وبالنسبة لنا، يجب أن تكون هذه المشارَكة [في كأس العالم] بمثابة نقطة انطلاق لأن اللاعبين سيتحلّون بالثقة بما قاموا به. والتوقعات المنتظرة منهم الآن أصبحت أكبر، وهذا أمرٌ جيد بالنظر إلى أننا نتطلّع لنكون فريقاً متواجداً دائماً في المراحل المتقدمة من البطولات".

وأردف قائلاً: "تحدثنا كثيراً عن هذا الأمر مع الفرق الشابة، وحققنا الكثير من النجاح هنا، والآن بما أن الفريق الأول حقق تقدماً أيضاً، فإن هذا أمرٌ إيجابيّ جداً بالنسبة للاعبين فيما يتعلّق بمسيرة تطورنا. واللاعبون الذين سينضمّون للفريق سيكونون متمتّعين بخبرة الفوز والثقة بالنفس، بحيث يكون بوسعنا أن نرفع سقف توقعاتنا".

تحويل الإلهام إلى خبرة

تملك إنجلترا جيلاً جديداً يتحلّى بعقلية الفوز. فقد نال منتخب تحت 21 سنة بقيادة المدرب أيدي بوثرويد لقب بطولة تولون الدولية قبل أسابيع قليلة من انضمام المدرب إلى الكتيبة الموجودة في روسيا للاستفادة من تلك المشارَكة، بينما تجدر الإشارة إلى أن الإنجليز هم الأبطال المتوّجون حالياً على العرش العالمي في فئتي تحت 17 وتحت 20 سنة. وقد استضافت إنجلترا منافسات كأس الأمم الأوروبية تحت 17 سنة هذه السنة ونجح فريقها ببلوغ المربع الذهبي الذي خسر فيه على يد هولندا بنتيجة ركلات الترجيح.

ويتطلّع بوثرويد حالياً للاستفادة من دروس روسيا 2018 وتحويل هذا الإلهام إلى استعداد لخوض البطولات والتألق في ساحات المستديرة الساحرة. وقال في تصريحه لموقع FIFA.com: "أعتقد أن المباراة أمام كولومبيا كانت رائعة للاعبينا بالنظر للدروس التي يمكن أن يستقوا منها. كانت مباراة يمكن لعناصرنا الشابة أن تتعلّم منها على مستوى تعديل الأداء عندما تتلقى الشباك هدفاً متأخراً، والحفاظ على الهدوء، وتنفيذ ركلات الترجيح. فالهدف الجوهري من استراتيجية تطوير المنتخبات هو إعدادها لخوض اللعبة مع المنتخب الأول".

وبينما اكتسحت إنجلترا موجة من الفرح بالإنجاز مع كسر منتخب الأسود الثلاثة لأرقام قياسية وهزّ هاري كاين الشباك ست مرات ليقتنص حذاء adidas الذهبي، كان لاعبو الفرق الشابة يتابعون المباريات من بيوتهم ويشعرون بحماسة بالغة وتوتر شديد، ربما أكثر من أية فئة أخرى من المشجعين.

وقال بوثرويد عن ذلك: "أدركوا أن بوسعهم أن يكونوا أبطالاً، وأنهم قادرون على أن يكونوا طرفاً في منتخب أول يكتب التاريخ. ترينت [ألكساندر أرنولد] كان معنا وتأثّر جداً، ولاعبون آخرون أيضاً، جو جوميز ولويس كوك ودومينيك سولانكي وتامي أبراهام، أي أنهم تذوّقوا ما يمكن أن يكون عليه الأمر. قدّم اللاعبون الأكبر سناً أداءً جيداً وكذلك العناصر الشابة. لقد كانت تجربة ممتعة حقاً".

وختم حديثه قائلاً: "لن يتوقف الأمر هنا، نتطلّع دائماً للمُضيّ قُدماً. إنه بمثابة التزام لنا جميعاً. نخوض حملة جادة، ونريد أن يتم الاعتراف بقدراتنا باعتبارنا الفريق الأول، ولا يزال أمامنا الكثير للقيام به".

استكشف هذا الموضوع

مواضيع مقترحة