كأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢™

كأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢™

21 نوفمبر - 18 ديسمبر

قطر ٢٠٢٢

بارسيناس وحلم تكرار تجربة كأس العالم FIFA 

Edgar Barcenas #10 of Panama celebrates after scoring
© Getty Images
  • من المتوقع أن يضطلع يوئيل بارسيناس بدور حيوي مع منتخب بنما
  • بعد روسيا 2018، انتقل ابن السادسة والعشرين إلى ريال أوفييدو الإسباني
  • "أريد أن يكون لي دور أكثر أهمية في المنتخب الوطني"

بدأت أولى شرارات مشوار يوئيل بارسيناس الكروي في سن الخامسة. فمنذ نعومة أظافره، كان هدفه واضح المعالم بشكل لا يدع أي مجال للشك: للخروج من غياهب الفقر والإرتقاء بالمستوى المعيشي لأسرته، كان لا بد من تحقيق حلم احتراف كرة القدم.

وُلد بارسيناس في كولون، حيث تعلّم فن المراوغة في شوارع هذا الحي الذي أنجب بعض كبار نجوم الساحرة المستديرة في بنما، مثل الأخوين ديلي فالديس ورينالدو لوين.

وفي حديث حصري لموقع FIFA.com، يستحضر بارسيناس أحلام طفولته قائلاً: "كنا نعيش في ذلك الحي المليء بالصعاب. الرغبة في النجاح التي يمتلكها أبناء كولون هي الدافع الإضافي الذي يُراودك عند تمثيل البلد أو النادي. منذ أن بدأت اللعب كنت أعلم أنه علي أن أبلي البلاء الحسن للمضي قدمًا والإحتراف في أوروبا."

كانت البداية من نادي أرابي أونيدو في سن التاسعة إلى أن بلغ الفريقَ الأول في عام 2012. وأوضح لاعب الوسط في هذا الصدد أن "كل شيء يتوقف على قوة ذهنية اللاعب. الطريق ليس سهلاً على الإطلاق، حيث تعترض سبيلك العديد من المطبات. ولكن منذ البداية أردت دائمًا تحقيق حلمي."

Edgar Barcenas of Panama struggles for the ball with Hirving Lozano of Mexico
© Getty Images

نبذة عن يوئيل بارسيناس

  • وُلد بتاريخ 23 أكتوبر/تشرين الأول 1993 في كولون، بنما.
  • طوله 1.75 م ووزنه 75 كجم
  • لعب مع أرابي أونيدو (بنما) وإرنيكا سبليت (كرواتيا) وكافيتيروس دي تاباتشولا (المكسيك) وريال أوفييدو (أسبانيا)
  • يلعب في خط الوسط
  • سريع، ورشيق، ويُتقن المراوغة ويتمتع بقوة بدنية هائلة

في غضون عامين فقط، عاش إل ماجو (الساحر) تجربة الإنضمام إلى المنتخب الوطني والتأهل إلى كأس العالم FIFA، في إنجاز غير مسبوق في تاريخ بنما. وهو ما علق عليه بالقول: "أسعد لحظة في مسيرتي كانت بلا شك التأهل لكأس العالم. كان هناك الكثير من الترقب. كانت المرة الأولى التي تُحقق فيها بلادنا إنجازاً من هذا الحجم، وكنت سعيدًا جدًا بأن أكون جزءاً من ذلك الحدث التاريخي مع المنتخب الوطني."

وتابع: "أعظم شعور على الإطلاق هو التأهل لأنه التحدي الأصعب ولأن الطريق شاق وطويل ومليء بالتحديات. ولكن بمجرد أن تكون في قلب الحدث تنتابك العديد من الأحاسيس الجياشة. المباراة الأولى ضد بلجيكا كانت مليئة بالمشاعر؛ بكى العديد منا من شدة الفرح الذي انتابنا. إنه إحساس لا يوصف وشعور جميل أتمنى أن يتكرر."

لعل قطر ٢٠٢٢ هي الفرصة السانحة. ففي عمر 26 سنة، اكتسب بارسيناس خبرة كبيرة مع ريال أوفييدو الإسباني، الذي لعب له خلال السنتين الأخيرتين.

وقال نجم كتيبة كاناليروس في هذا الصدد: "الحياة في أوروبا غيّرت طريقتي في استيعاب كرة القدم. لقد تعلمت الكثير من خلال معاينة الثقافة الأوروبية، حيث يسعى المرء كل يوم لتحسين الأداء وخوض المباريات بأفضل طريقة ممكنة. أحاول دائمًا التعلم من جميع الأشخاص الذين يُمكنني التعلّم منهم."

روح القائد

هذه المسيرة المضيئة وما صاحبها من تراكم للخبرات يجعل من بارسيناس مرشحًا ليُصبح أحد اللاعبين الرائدين في منتخب بنما الذي يشهد مرحلة انتقالية بين جيلين، وهو ما أفصح عنه بالقول: "أنا مستعد لحمل المشعل. فأنا أتدرب بجد لأكون عنصراً مهمًا في فريق بنما. لا أعرف ما إذا كنت سأكون مرجعًا لزملائي وللجيل التالي أم لا، لكنني أريد أن أضطلع بأدوار حاسمة أكثر من أي وقت مضى. لقد عشت مرحلة التكيّف بعد الإنضمام إلى المنتخب الوطني وقد تعاملت معها بشكل جيد. بعد كأس العالم، لعبت في أوروبا، والآن أريد أن يكون لي دور أكثر أهمية في المنتخب الوطني."

لم يكن الطريق أبداً مفروشاً بالورود بالنسبة لبنما. والآن لا يبدو الأمر مختلفًا على الإطلاق، حيث يتعيّن على اللاعبين التسلّح بروح التضحية وبذل جهد كبير والتحلي بالقدرة على تولي دور القيادة، إن أرادوا تحقيق أحلامهم داخل الملعب وخارجه.

ويقول بارسيناس في هذا الصدد: "المهمة تبدو معقدة. لقد حصلنا على فرصة أخرى بعدما كنا خارج السباق تقريباً. وعلينا استغلال هذه الفرصة أحسن استغلال. ويجب علينا أيضًا أن نتذكر دائمًا أنها قد تتلاشى مرة أخرى. لكن إذا أبلينا البلاء الجسن فهذا من شأنه أن يُمكنّنا على الأقل من بلوغ المرحلة الأخيرة من تصفيات Concacaf. مستوانا جيد من الناحية البدنية. نحن نتميز بالقوة والسرعة. وما ينقصنا هو إدخال تحسينات على الجوانب التكتيكية."

استكشف هذا الموضوع

مواضيع مقترحة