كأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢™

كأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢™

21 نوفمبر - 18 ديسمبر

قطر ٢٠٢٢

باسي: التصفيات فرصة جديدة لجمهورية الدومينيكان

Jacques Passy, coach of Dominican Republic
© imago images
  • تلعب جمهورية الدومينيكان في المجموعة الرابعة من التصفيات المؤهلة إلى قطر ٢٠٢٢
  • يقود جاك باسي مساعي البلاد في صنع التاريخ
  • كاسي: التصفيات تمثل فرصة جديدة

جنسيته مكسيكية، وإن كان اسمه فرنسي الأصل. ارتبط جاك باسي بكرة القدم الهولندية لأكثر من عشر سنوات (حيث كان مدير معهد يوهان كرويف). وعلى مدى أربع سنوات، عمل مدربًا لسانت كيتس ونيفيس، حيث أضفى هوية على كرة القدم في البلاد كما حقق عدداً من الإنجازات في هذه الجزيرة التي بالكاد يزيد عدد سكانها عن 50000 نسمة.

وتُعد هذه التجربة الغنية من العناصر الإيجابية التي ستستفيد منها جمهورية الدومينيكان الطامحة إلى إيجاد موطئ قدم في كأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢™، حيث بات الطريق إلى تحقيق هذا الحلم واضح المعالم، بعد التعديلات التي طرأت على جدول المنافسات. ذلك أن التحدي الأول يتمثل في تخطي مجموعة صعبة تضم كلاً من بنما وبربادوس ودومينيكا وأنجيلا.

وقال المدير الفني في محادثة نظمها Concacaf لتحليل نتائج قرعة التصفيات "بنما فريق كبير، حيث تميز أداؤه بالإتساق في السنوات الأخيرة. لديه مدرب أوروبي جديد ستكون له منهجية عمل مختلفة؛ لا شك أنهم سيحافظون على قوتهم وترابط صفوفهم، أضف إلى ذلك النظام التكتيكي الذي سيجلبه المدرب الجديد. إنه فريق يشهد مرحلة انتقالية بين جيلين، وهذا أمر مثير للإهتمام."

لكن بالنسبة لمدرب جمهورية الدومينيكان، لا يقتصر التحدي على منتخب بنما وحده. ذلك أن "منتخب باربادوس يزخر بإدارة جيدة جداً. وقد تصدر مجموعته في دوري الأمم. وبدوره، يُعتبر منتخب دومينيكا فريقاً قوياً للغاية، حيث يتمكن من فرض حضوره على الملعب من خلال قوته الجسمانية. لا يمكنك التقليل من شأن أي منافس."

زخم إيجابي

لم يصل منتخب جمهورية الدومينيكان أبدًا إلى المرحلة الحاسمة من تصفيات Concacaf. ويبدو أن كاسي عازم كل العزم على وضع حد لهذا الصيام الطويل، حيث أوضح قائلاً "يجب أن نتسلح بعقلية متينة حتى يظل كل لاعب في قمة تركيزه. نحن نسعى إلى التخطيط للمباريات بذكاء، حيث سنفكر دائمًا في إيجاد الطريقة المثلى للفوز. وبالإضافة إلى العقلية والتكتيكات، نريد أيضًا أن يسود التآخي والتضامن بين لاعبينا."

وعلى المستوى الشخصي، وصل المدرب المكسيكي إلى هذه التجربة الجديدة في مشواره حاملاً معه كل الدروس المستفادة من مغامرته في سانت كيتس ونيفيس. وقد أفصح في هذا الشأن قائلاً "في بعض الأحيان سيكون لديك يوم واحد فقط للتحضير قبل المباراة؛ وأحياناً سيكون لديك المزيد من الوقت للعمل. هناك أندية لن تسمح للاعبيها بالسفر. وهناك منتخبات تغيرت بالكامل في آخر ثلاثة أشهر ولم تعد تلعب بالطريقة التي درستها وحللتها انطلاقاً مما شاهدته من مقاطع فيديو...لقد تغيرت الكثير من الأشياء."

يدرك جاك باسي جيدًا أهمية المباريات الأولى في التصفيات، والتي قد تشكّل فرصة سانحة لتغيير مجرى تاريخ كرة القدم في جمهورية الدومينيكان. فهل سيحقّق المُراد من خلال هذا المزيج من الخبرات والمفاهيم الكروية التي اكتسبها في مختلف مغامراته؟

يقول المدرب المكسيكي في ختام حديثه: "في لحظة من اللحظات، تحتاج إلى نتيجة جيدة لإحداث زخم إيجابي. التصفيات تمثل فرصة جديدة. نأمل أن يسير كل شيء على ما يرام وأن تكون النتائج لصالحنا. جمهورية الدومينيكان بحاجة ماسة إلى ذلك."

استكشف هذا الموضوع

مواضيع مقترحة