كأس العالم جنوب أفريقيا 2010 FIFA

11 يونيو - 11 يوليو

كأس العالم FIFA 2010

تألق وإسهام وكابوس مزعج

© Getty Images

شهدت فعاليات اليوم الأول ظهور ثلاثة لاعبين مؤهلين للتنافس على جائزة Hyundai لأفضل لاعب واعد، حيث نجح أولهم في تعزيز حظوظه في خلافة لوكاس بودولسكي، بينما اكتفى الثاني بتحقيق إنجاز محترم، في حين عاش الثالث على إيقاع كابوس مزعج.

جيوفاني دوس سانتوس:ربما كان حامل القميص رقم 17 في الكتيبة المكسيكية أفضل لاعب فوق أرضية الملعب خلال الشوط الأول من مباراة الإفتتاح أمام جنوب أفريقيا. فقد شارك في أغلب هجمات فريقه، مسدداً قذيفة صاروخية بعد مرور دقيقتين فقط من عمر اللقاء، قبل أن يعود للتصويب بدقة في اتجاه المرمى ليعاين بحسرة كيف أنقذ آرون موكوينا عرين أصحاب الأرض من هدف محقق. وتواصل تألق ابن الواحدة والعشرين حيث تمكن من تجاوز مدافعَين في الدقيقة السادسة ثم مرر الكرة في طبق لزميله بول آجيلار، لكن الأخير وقع في مصيدة التسلل. وفي الدقيقة 21، انطلق مهاجم غلطة سراي بالكرة كالسهم من منتصف الملعب وشق طريقه بثبات إلى مشارف منطقة الجزاء، لكن تسديدته ذهبت بعيداً عن المرمى. كما عاد دوس سانتوس من جديد قبل لحظات من نهاية الشوط الأول، إذ نفذ ركلة حرة غير مباشرة في اتجاه رأس جييرمو فرانكو الذي عجز عن استغلال الفرصة أحسن استغلال. لكن مشاركة جيوفاني في بناء الهجمات قلت نسبياً بعد الإستراحة، رغم أنه ظهر في كامل نشاطه وحيويته كلما لمس الكرة، حيث سدد قذيفة أخرى في اتجاه إطار المرمى لكن الحارس إيتوميلينج كوني تصدى لها ببراعة وأنقذ مرماه من هدف بدا محققاً. وربما يشعر ابن الواحدة والعشرين بالحسرة بعدما فشل في منح فريقه نقاط المباراة الثلاث، رغم أدائه الباهر وعروضه المتميزة.

كارلوس فيلا:فشل مهاجم آرسنال في هز الشباك وتم تعويضه في الدقيقة 69 من عمر اللقاء، عندما كان فريقه متراجعاً بنتيجة 1-0، قبل أن يحقق التعادل في نهاية المطاف. وقد يعتقد البعض أن ذلك كاف لكي يتمنى أي مهاجم نسيان مثل هذه المباراة، لكن أداء ابن الواحدة والعشرين على أرضية سوكر سيتي يشكل الإستثناء الذي يؤكد القاعدة. إذ بينما لم يظهر فيلا بنفس المستوى الذي أبهر به المتتبعين العام الماضي في نهائي الكأس الذهبية CONCACAF، فإنه لعب دوراً محورياً في صفوف منتخب بلاده. ففي الدقيقة 21، نجح ابن كانكون في التوغل وسط الدفاع الجنوب أفريقي قبل أن يمد دوس سانتوس بتمريرة في طبق من ذهب، حيث وجد صاحب القميص رقم 17 نفسه في وضعية مثالية للتسديد على المرمى من مشارف منطقة الجزاء، فأطلق كرة صاروخية كادت تفتح باب التسجيل لنجوم تريكولور. كما نجح فيلا في خلق فرصة سانحة لفائدة زميله فرانكو، فبعد التخلص من أحد المدافعين، مرر مهاجم المدفعجية كرة محكمة في اتجاه ابن الثالثة والثلاثين الذي استلمها بصدره وتقدم بها بعض الشيء فسدد بدقة، لكنه وجد أمامه حارساً بارعاً اسمه كوني. بيد أن مستوى فيلا شهد تراجعاً ملحوظاً في الشوط الثاني، حيث استعاد نجوم بافانا بافانا هيبتهم ونشاطهم وأمسكوا بزمام الأمور بعد بداية باهتة، ولم يكن استبدال كارلوس مفاجئاً، لكن النجم المكسيكي ما زال يمني النفس بسرقة الأضواء في العرس العالمي.

نيكولاس لوديرو:حل لاعب وسط ميدان أياكس بديلاً في الدقيقة 63، لكنه لم يتأخر سوى دقيقتين لتلقي البطاقة الصفراء الأولى. وقد كان ذلك مؤشراً على إمكانية وقوع الأسوأ. وبالفعل كان الشاب الواعد خارج النص تماماً، إذ أخطأ نصف تمريراته الست قبل أن يُطرد من اللقاء في الدقيقة 81 عقب تدخل عنيف في حق باكاري سانيا، مما يعني غيابه عن المباراة القادمة بسبب الإيقاف. ولحسن حظ لوديرو، فإن الخبر السار الوحيد تمثل في نجاح أوروجواي في فرض التعادل السلبي أمام فرنسا.

استكشف هذا الموضوع

مواضيع مقترحة