كأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢™

كأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢™

21 نوفمبر - 18 ديسمبر

كأس العالم FIFA

تشابالالا: هدفي في افتتاح 2010 له طعم خاص إلى الأبد

Siphiwe Tshabalala of South Africa celebrates scoring the first goal past Goalkeeper Oscar Perez of Mexico FIFA World Cup 2010 Group A South Africa v Mexico 11th June, 2010 
© imago images
  • سجل سيفيوي تشابالالا هدفًا شهيرًا في المباراة الافتتاحية لنهائيات جنوب أفريقيا 2010
  • على بعد عامين من انطلاق قطر ٢٠٢٢، يشاركنا نجم بافانا بافانا ذكرياته الفريدة
  • "ما زال الناس يُذكرونني بهذا الهدف كل يوم"

في وقت سابق من هذا العام، قام سيفوي تشابالالا بتأليف وإصدار كتاب للأطفال. وقد وصف هذه المبادرة قائلاً "إن الأمر يتعلق بصبي صغير ينحدر من شوارع سويتو المتربة، كان يحلم بلعب كرة القدم في أكبر ساحة للتنافس على الإطلاق، وهو يحب اللعبة ويعشقها من كل قلبه".

وتابع في حديث لموقع FIFA.com: "هذا الصبي يذهب لإجراء اختبارات، لكنه قصير واللاعبون الآخرون يستهزئون منه ويتنمرون عليه بسبب قامته. لكنه يركز على حلمه، وعندما تسنح له الفرصة يفاجئ الجميع بموهبته ومهاراته. في النهاية، ينضم إلى الفريق المشارك في تلك البطولة الكبيرة. عندما يأتي يوم البطولة، يعتمد عليه الفريق ليكون أهلاً للثقة ويتقدم ليسجل أروع هدف في العالم. وهكذا أصبح يُطلَق عليه لقب (سوبر شابا)!"

إنها "قصة بطل أفريقي أصيل"، على حد قول تشابالالا، الذي عاش تلك الحكاية الخيالية بنفسه، لتنهال عليه الإشادات وعبارات المديح في وطنه منذ ذلك الحين.

وبينما لا تزال ذكريات 2010 حاضرة بقوة في الأذهان، يتطلع نجم بافانا بافانا إلى المباراة الافتتاحية لكأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢™، والتي تقام بعد عامين بالتمام والكمال. فإذا أراد أي لاعب قطري معرفة مدى تأثير لقطة واحدة في نهائيات تاريخية – كانت هي الأولى التي تستضيفها القارة الأفريقية بكل فخر – فإن تشابالالا له من النصائح ما يكفي في هذا الشأن، حيث قال عريس المباراة الافتتاحية لنهائيات 2010: "كان وسيظل ذلك هو الهدف الأفضل في مسيرتي دائمًا، بغض النظر عما كان سيحدث بعد ذلك، لأنه أثر في حياة العديد من الأشخاص وأدخل السعادة في نفوسهم. سيبقى في قلبي دائمًا – إنه هدف رائع - لكن الهدف أكبر من مجرد إنجاز فردي".

"رغم أنه حدث قبل عشر سنوات، إلا أنه لا يزال يبدو كما لو كان بالأمس لأن الناس مازالوا يذكرونني به ويبعثون لي بالرسائل بشأنه كل يوم. إنه أمر يثلج الصدر. كان هدفاً مميزًا في ذلك الوقت، وهو لا يزال مميزاً اليوم، وبالنسبة لي ولكثير من الأشخاص الآخرين، سيبقى مميزًا إلى الأبد".

June 11, 2010: Siphiwe Tshabalala of South Africa (RSA, yellow) scores during a group A match of the 2010 FIFA World Cup against Mexico at Soccer City stadium in Soweto.
© imago images

بغض النظر عن طريق تسجيله، لا يزال ذلك الهدف بمثابة السمة الأساسية التي تطبع مسيرة تشابالالا. كيف لا وقد كان آية من الجمال الخلاب – حيث تم بناؤه بشكل جماعي رائع لتأتي اللمسة الأخيرة عن طريق واحدة من أقوى التسديدات في تلك النهائيات أو ربما في تاريخ كأس العالم على الإطلاق.

ويعلق تشابالالا بالقول: "فكرت في البداية بتسديد كرة ساقطة لأن الحارس كان بعيدًا عن خط المرمى. لكني أحمد الله أني فكرت في الخيار الثاني وقررت التسديد بقوة في نهاية المطاف. بينما كنت على وشك التسديد، ارتدت الكرة قليلاً عن الأرض. لقد ساعدني ذلك، على ما أعتقد، وكان توقيت لمس الكرة جيدًا لدرجة أنه بمجرد أن ابتعدت الكرة عن قدمي بعض الشيء عرفت أنها ستدخل المرمى".

أصبحت رقصة خط التماس التي تلت تلك اللقطة مشهورة مثل الهدف نفسه، حيث عكست فرحة الجناح الجنوب أفريقي المبتهج بتحقيق حلم طويل الأمد.

June 11, 2010: Siphiwe Tshabalala of South Africa (RSA, yellow) celebrates his goal during a group A match of the 2010 FIFA World Cup against Mexico at Soccer City stadium in Soweto
© imago images

وقال ابن سويتو في هذا الصدد: "عندما تم الإعلان [في 2004] أن بطولة كأس العالم ستقام في جنوب أفريقيا، لم أكن ألعب لأي نادٍ حينها. لكني أتذكر أنني قلت لصديق إنني "سأكون هناك في عام 2010، وسألعب لجنوب أفريقيا".

وتابع: "انتابني نفس الإحساس مع اقتراب المباراة - كنت أتخيل نفسي أقدم مباراة جيدة وأحرز هدفاً. وهذا ما أظهرته طريقة الاحتفال لأننا تدربنا عليها. كنا نعلم أننا سنسجل!"

عاد تشابالالا مؤخرًا إلى جنوب أفريقيا بعد تجربة احترافية في تركيا ليوقع مع نادي أمازولو إف سي الطموح الذي يتخذ من مدينة ديربان مقراً له. وأكد ابن السادسة والثلاثين أنه "متحمس للغاية لبدء هذا الفصل الجديد. إنه نادٍ يتمتع بإمكانيات هائلة ليصبح قوة لا يستهان بها في هذا البلد".

كما يكرّس نجم بافانا بافانا، الذي حمل القميص الوطني 90 مرة، مزيداً من الوقت لمؤسسته الخيرية، التي تحولت خلال الوباء من التركيز على الرياضة إلى تزويد المحتاجين بالأساسيات اليومية.

وأوضح في هذا الشأن: "لحسن الحظ، تمكنت من فعل الكثير هناك. لقد حصلت على تصريح من الحكومة للتنقل بحرية خلال فترة الحجر الصحي، وقد تمكنا من توفير البطانيات والصابون والأساسيات الأخرى التي كانت مهمة بشكل خاص في فصل الشتاء للأشخاص المحتاجين. إنه عمل مهم جدًا بالنسبة لي".

ثم ختم: "أقول دائما للناس، بغض النظر عمَّن لعبت له وأياً كانت البطولات التي فزت بها، فإن أكبر إرث لي هو ذلك الذي يؤثر في الحياة. لقد ترك هدف 2010 أثراً طيباً في نفوس العديد من الناس وكذلك العمل الذي أقوم به مع مؤسستي الآن. إذا كان الناس سيذكرونني من خلال هذين الأمرين، فسأكون في قمة السعادة".

استكشف هذا الموضوع

مواضيع مقترحة