كأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢™

كأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢™

21 نوفمبر - 18 ديسمبر

قطر ٢٠٢٢

جاياردو: التأهل لكأس العالم حلم كل جواتيمالي

Guatemala's Carlos Gallardo
© Concacaf

· الجيل الجديد يسعى لقيادة جواتيمالا إلى الدور الأخير من التصفيات
· يؤمن كارلوس جاياردو بأن منتخب بلاده سيحقق إنجازاً متميزاً
· ستكون هذه أول تصفيات منذ عقدين بدون أسطورة جواتيمالا كارلوس رويز

لم تذق جواتيمالا قط حلاوة التأهل إلى نهائيات كأس العالم FIFA، ولكن جيلاً جديداً من اللاعبين واثق من وضع حد لهذه السنين العجاف وقيادة منتخب بلاده إلى الدور الأخير من تصفيات أمريكا الشمالية والوسطى والبحر الكاريبي المؤهلة إلى كأس العالم، ولم لا حتى إلى أول مشاركة له على الإطلاق في أم البطولات.

صحيح أن ضخ دماء جديدة في صفوف منتخب جواتيمالا كان قراراً صائباً، إلا أنه لا يُمكن التقليل من شأن وجود قادة مخضرمين يقدّمون للفريق كل ما يملكونه من حكمة وخبرة على غرار ما يفعله المدافع كارلوس إدواردو جاياردو.

وخاض اللاعب البالغ من العمر 36 عاماً 57 مباراة دولية، وشارك في ثلاث تصفيات مؤهلة لكأس العالم. ومع اقتراب انطلاق تصفيات جديدة بأمريكا الشمالية والوسطى والبحر الكاريبي، يؤمن جاياردو بأن جواتيمالا بإمكانها تحقيق إنجاز متميز في طريقها إلى كأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢.

وقال جاياردو لموقع Concacaf.com في مقابلة حصرية: "أعتقد أنه أياً كانت الصيغة المعتمدة فمن الصعب التأهل لكأس العالم. لن تكون المهمة سهلة،" مضيفاً "الأمر يعتمد على الخصوم والمصنف على رأس المجموعة، ولكن بغض النظر عن هوية خصومنا، نشعر بأننا نملك الأسلحة والمهارة الكروية للتقدم إلى الأمام وبلوغ المرحلة النهائية ثم التأهل لكأس العالم، وهو حلم كل جواتيمالي."

وستستهل جواتيمالا مشوارها في التصفيات في الدور الأول، حيث ستواجه أربعة منتخبات في بطولة بنظام المباراة الواحدة ويعرف جاياردو جيداً أن المهمة تستوجب انخراط كافة اللاعبين للتقدم إلى الأمام.

وفي هذا الصدد، أكد قائلاً: "يجب علينا أن ندرك أهمية بذل كل جهد ممكن، فردياً وجماعياً. وينبغي أن نتذكر أن الأمر يتعلق بمنافسة على مستوى المنتخبات، وليس الأندية. فالصيغة الجديدة لا تترك أي هامش للخطأ في ظل الإستغناء عن نظام مباراتي الذهاب والإياب، وتعويضه بنظام المباراة الواحدة [ضد كل خصم]. كما نعلم أن المباراة الأخيرة التي سنخوضها ستكون خارج ملعبنا ضد المنتخب الأفضل تصنيفاً. وبالتالي، يتعيّن علينا حصد أكبر عدد ممكن من النقاط لتعزيز حظوظنا قبل خوض المباراة الأخيرة. على المستوى الكروي، سيكون تنظيمنا كفريق والتزام كل لاعب أمرين أساسيين حتى نتمكن من مواصلة التقدم، ولم لا المرحلة الأخيرة ثم إلى نهائيات كأس العالم."

Carlos Gallardo
© Concacaf

إيقاع مختلف

صحيح أن جاياردو لديه خبرة في تمثيل جواتيمالا في مسابقات من قبيل كوبا أمريكا الوسطى والكأس الذهبية، إلا أن مباريات تصفيات كأس العالم FIFA تتميز بإيقاع مختلف.

وأكد جاياردو قائلاً: "مباريات تصفيات كأس العالم مختلفة تماماً. أولاً، لأننا نعلم أن الهدف النهائي هو التأهل لكأس العالم، وهو أمر لم تحقّقه جواتيمالا طوال 100 عام من تاريخها الكروي. وكلاعب كرة قدم هو إنجاز تسعى لتحقيقه، أما كمشجع فهو حلم ومصدر أمل."

لأول مرة منذ عقدين من الزمن، تستهل جواتيمالا مشوارها في تصفيات كأس العالم بدون مهاجمها الأسطوري كارلوس رويز، أفضل هداف في تاريخ المنتخب الوطني. لا شك أن غيابه سيكون مؤثراً، لكن جاياردو يؤمن بالجيل الجديد من لاعبي جواتيمالا.

وأوضح المدافع قائلاً: "كلنا نعرف كارلوس رويز وإرثه الهائل مع المنتخب الوطني. خاض معظم مسيرته في الخارج، وكنا نثق دائماً في قدرته على قيادة الفريق وصنع الفارق في اللحظات الأخيرة. الآن هناك العديد من اللاعبين الشباب الذين عليهم التعلم من خبرة أولئك الذين ما زالوا معنا واستخلاص الدروس لتحقيق النتائج الإيجابية التي تسعى وراءها جواتيمالا دائماً."

وقد حقّق الجيل الجديد لمنتخب جواتيمالا بداية رائعة، حيث حصد 4 انتصارات في 4 مباريات في المجموعة الثالثة من دوري أمم Concacaf لموسم 2019-2020، وسحق منافسيه بفارق أهداف 25-0. وهذا ما أعطى دفعة معنوية هائلة للفريق، لكن جاياردو يعلم جيداً أن المباريات الأصعب تنتظرهم في التصفيات.

كما ساهم في عودة جواتيمالا دولياً، إطلاق بطولة دوري Concacaf التي سيتنافس فيها جاياردو وناديه الحالي إل مونيسيبال، بدءًا من أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

وعلى المستوى الشخصي، من بين أفضل لحظات جاياردو مع فريقه هو الهدف الذي سجله في عام 2008 ضد ترينيداد وتوباجو في تصفيات جنوب أفريقيا 2010، إلى جانب تحقيقه مركز وصيف البطل مع جواتيمالا في كأس أمريكا الوسطى 2014. وعلى مستوى الأندية، خاض 13 مباراة في دوري أبطال Concacaf، وعلى الرغم من أنه يسعى لمواصل اللعب لعدة مواسم أخرى، إلا أنه لديه فكرة واضحة عما قد يحدث حين يقرّر اعتزال اللعب.

حيث ختم حديثه قائلاً: "أبلغ من العمر 36 سنة، وهذا ليس بالأمر السهل في عالم كرة القدم. لحسن الحظ، أشعر أنني ما زلت في حالة جيدة، ولهذا أواصل اللعب مع فريقي إل مونيسيبال. وفي المستقبل، لا أعتقد أنني سأدخل عالم التدريب، لأنني أميل أكثر إلى الجانب الإداري كمدير ناد. أعتقد أن هذا هو المنصب الذي ينتظرني في المستقبل."

استكشف هذا الموضوع

مواضيع مقترحة