FIFA 2018 كأس العالم روسيا

FIFA 2018 كأس العالم روسيا

14 يونيو - 15 يوليو

كأس العالم FIFA 2018

حينما حمل سانشيز آمال المكسيك على عاتقه

Mexico's Hugo Sanchez performs his trademark somersault celebration.
© Getty Images

في منتصف ثمانينيات القرن الماضي، كانت الحركة البهلواني أو الشقلبة من بين الاحتفالات الأكثر شهرة ومتابعة في عالم كرة القدم. كان هوجو سانشيز موهبة تهديفية وحقق رقماً قياسياً بفوزه بلقب هداف الدوري الأسباني الممتاز لأربعة مواسم متتالية. وكان يختص هذا اللاعب بتشيلينا وهي ضربات المقص الرائعة، ويشتهر بطريقة احتفاله التي اعتاد عليها حين كان يتدرب على الجمباز وهو طفل.

وكانت أخته قد مثلت بلدها في هذه الرياضة بالذات خلال الألعاب الأوليمبية لسنة 1976، عشر سنوات قبل أن يحل 'هوجول' بنهائيات كأس العالم 1986 FIFA وهو يحمل على عاتقه آمال البلد المنظم. وكان الضغط كبيراً بل وازداد شدة بالحاجة إلى إعطاء دفعة لبلدٍ كان قبل أشهر قليلة قد تعرض لزلزال مدمر.

وبهذا الخصوص، شرح سانشيز قائلاً "تعاملنا من الموضوع كمهمة تتمثل في إدخال بعض السعادة والفرحة في قلوب أولئك الناس الذين عانوا كثيراً من جراء الزلزال؛ كفريق قمنا بأشياء إيجابية وساعدنا على تسريع وثيرة التعافي وتجاوز آثار الكارثة. لقد ألهمتنا في التنافس وتحقيق نتائج إيجابية وساندتنا الجماهير وحسّنا من أدائها مقارنة بمشاركتنا في نسخة المكسيك 1970".

وبالفعل، وقعت كتيبة إلتري على مسيرة لا تصدق خلال النهائيات العالمية، حيث تصدرت المجموعة وتأهلت لدور ربع النهائي قبل أن تنهزم في ركلات الترجيح أمام ألمانيا. غير أن سانشيز لم يلعب دور البطولة الذي كان منتظراً منه، حيث لم يسجل سوى هدف واحد كان خلال مباراة فريقه التي حقق فيها فوزه الأول على بلجيكا. وكان ذلك هدفه الوحيد في البطولة والنسخ الثلاث التي شارك فيها.

وحتى في المبارة أمام بلغاريا حيث تم التقاط هذه الصورة، كانت اللحظة الخالدة –هدف رائع فك شفرة اللقاء – كانت من صنع مانويل نيجريت. وفي هذا الصدد قال سانشيز لـFourFourTwo "كنا زملاء في فريق بوماس واشتغلنا على أشياء مثل ضربات المقص. لقد حسّن من أدائه الفني كثيراً ولم أفاجأ حين رأيته يسجل ذلك الهدف. كنت سعيداً من أجله".

وحاول سانشير من جهته أن يصل إلى قمة الأداء هذه، رغم أنه أهدر ركلة جزاء خلال المباراة التي تعادل فيها أصحاب الأرض أمام البارجواي. وهنا قال "كان ذلك جيداً لأنه أظهر للعالم أنني مجرد إنسان. فزت بجميع تلك الألقاب رفقة ريال مدريد واعتقد الناس أنني شخص خارق للعادة. كنت أكره إهدار ركلات الجزاء، لكن في حقيقة كانت إيجابية بالنسبة لي".

ومع ذلك، كان من الصعب على سانشيز أن يمسح ويتجاوز هذا الإخفاق في المباراة التي انهزمت خلالها المكسيك أمام ألمانيا ضمن ركلات الترجيح؛ فقد وجد نفسه غير قادر على المشاركة في هذه الفقرة. وبهذا الخصوص قال "أحسست أن لا حيلة لي ولا قوة. لم أقو على التكفل بركلة لأنني كنت أعاني من تشنج في قدميّ بعد أن لعب مباراة صعبة حقاً تحت درجة حرارة بلغت الأربعين. كنت من اللاعبين المكلفين بركلات الترجيح، إلا أن الأمر كان صعباً لأنني لم أقو على القيام بدوري".

هل تعلم؟
خصص معرض يضم جميع التفاصيل حول كأس العالم المكسيك 1986 FIFA بمتحف FIFA العالمي لكرة بزيوريخ.

استكشف هذا الموضوع

مواضيع مقترحة