كأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢™

كأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢™

21 نوفمبر - 18 ديسمبر

قطر ٢٠٢٢

خليجي 24 على موعد مع الإثارة

Ahmed Ibrahim of Iraq is tackled by Almoez Ali of Qatar
© Getty Images

تنطلق يوم الثلاثاء النسخة 24 من كأس الخليج العربي حيث ستتنافس ثمانية منتخبات فيما بينها من أجل التتويج في البطولة التي تحمل أهمية كبيرة للمنتخبات الخليجية وستكون بمثابة استعداد مهم لدولة قطر من أجل استضافة العرس العالمي كأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢™.

وقد تم توزيع المنتخبات الثمانية إلى مجموعتين حيث أوقعت القرعة مستضيف البطولة وبطل آسيا منتخب قطر إلى جانب المنتخب العراقي بطل المسابقة لثلاث مرات ومنتخب الإمارات الفائز باللقب مرّتين سابقاً بالإضافة إلى المنتخب اليمني في المجموعة الأولى.

وفي المجموعة الثانية، ستحتدم المنافسة بين حامل الرقم القياسي في الفوز باللقب المنتخب الكويتي مع المنتخب السعودي الذي يطمح إلى الفوز بلقبه الرابع إلى جانب حامل اللقب المنتخب العماني والمنتخب البحريني الذي يسعى إلى الفوز باللقب للمرة الأولى بتاريخه.

المجموعة الأولى: حظوظ قوية لأصحاب الأرض

يسعى المنتخب القطري لتحقيق ختام مثالي لعام 2019 كان حافلاً بالنجاح بدايةً من الفوز باللقب الآسيوي في الإمارات والمشاركة في كوبا أمريكا في البرازيل بالإضافة إلى الإنطلاقة المميزة في التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى قطر 2022 وكأس آسيا 2023 حيث يتصدّر فريق المدرب فيليكس سانشيز المجموعة الخامسة بدون أي خسارة في خمس مباريات.

من جهته، يأمل المنتخب العراقي في تخطي الظروف التي مرّ بها مؤخراً ومواصلة المستوى المميّز الذي قدّمه في التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى العرس العالمي على الرغم من افتقاد المدرب سريتشكو كاتانيتش لعدد من اللاعبين المؤثّرين الذين سيغيبون عن البطولة.

أما المنتخب الإماراتي، فستكون البطولة بمثابة فرصة لمصالحة جماهيره بعد الأداء المخيّب الذي قدّمه في الفترة الأخيرة وكان آخرها الخسارة أمام فيتنام في التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى قطر 2022 على الرغم من أن المدرب الهولندي بيرت فان مارفيك اعتبر أن المرحلة الحالية هي إعادة بناء للأبيض الإماراتي.

وسيأمل المنتخب اليمني، الذي يُسجّل ظهوره التاسع في البطولة، بتحقيق انتصاره الأول في البطولة حيث فشل في تحقيق أي فوز في مشاركته السابقة منذ ظهوره الأول في كأس الخليج 2004 في الكويت وسيكون فريق المدرب سامي النعاش مطالباً بمواصلة الأداء الجيد الذي قدّمه في المباريات الرسمية الأخيرة.

المجموعة الثانية: منافسة شرسة لحامل اللقب

سيدخل المنتخب السعودي منافسات البطولة بمعنويات عالية خصوصاً بعد فوز نادي الهلال بلقب دوري أبطال آسيا حيث سيُحاول لاعبو الهلال الدوليون نقل النجاح الذي حقّقوه مع النادي إلى المنتخب الذي لم يتوّج باللقب في النسخ السبع الأخيرة حيث كان التتويج الأخير باللقب الخليجي في النسخة السادسة عشر.

أما حامل اللقب المنتخب العماني، فسيُحاول بقيادة المدرب إيروين كومان الحفاظ على اللقب الذي فاز به على أرض الكويت في يناير/كانون الثاني 2018 على الرغم من أن المهمة لن تكون سهلة نظراً لفشل حامل اللقب في الدفاع عن لقبه بنجاح في النسخ السبع الأخيرة من البطولة.

من جهته، سيكون المنتخب الكويتي على موعد لاسترجاع سيطرته على الكرة الخليجية بعد فوزه باللقب عشر مرات كان آخرها في 2010 وهو المنتخب الوحيد الذي نجح في الفوز باللقب على أرض قطر إلى جانب أصحاب الأرض ويطمح لتكرار ما فعله في النسخة الرابعة عام 1974.

ويسعى المنتخب البحريني لتأكيد المستوى المميز الذي قدّمه "الأحمر" في المباريات الأخيرة خصوصاً بعد فوزه على المنتخب الإيراني في المجموعة الثالثة من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم FIFA قطر 2022 وسيكون الفوز باللقب الخليجي للمرة الأولى فرصة لدخول تاريخ الكرة البحرينية للمدرب البرتغالي هيليو سوزا.

أبرز النجوم

لطالما كانت البطولة فرصة للاعبين من أجل الظهور والتألق على الساحة الخليجية ولا شك أن كأس الخليج 24 ستشهد تألق عدد من اللاعبين. وستكون البطولة فرصة للمهاجم الكويتي بدر المطوع من أجل زيادة رصيده من الأهداف حيث يبتعد ست أهداف فقط عن مواطنه جاسم يعقوب في ترتيب أفضل هدّافي البطولة. أما المنتخب السعودي، فيملك بالتأكيد عدداً من الأسلحة القوية التي يأتي في مقدّمتها سالم الدوسري الذي قاد الهلال مؤخراً للفوز بلقب دوري أبطال آسيا. في المقابل، سيُحاول المعز علي وأكرم عفيف مواصلة التألق مع المنتخب القطري فيما سيكون اعتماد المنتخب الإماراتي على النجم علي مبخوت الذي تألق مؤخراً في التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى قطر 2022.

التصريحات

"ستكون البطولة بمثابة محطة أخرى ضمن استعداداتنا للمشاركة في كأس العالم في 2022. حقّقنا إنجازاً تاريخياً بالفوز بكأس آسيا بداية العام ولكن هذه البطولة مُختلفة. سنُحاول الإستفادة من اللعب على أرضنا وأمام جماهيرنا واختبار هذا الشعور قبل استضافة البطولة العالمية،" مدرب قطر فيليكس سانشيز.

الرقم

2 - هو عدد المدربين المحليين الذين سيجلسون على مقاعد الإحتياط للمنتخبات الثمانية في البطولة حيث يسعى ثامر عناد إلى قيادة منتخب الكويت للقبه الحادي عشر بينما يطمح سامي النعاش إلى مواصلة الأداء الجيد لمنتخب بلاده في الفترة الأخيرة بينما ستشهد البطولة مشاركة مدربَين هولنديين هما إيروين كومان مع سلطنة عمان وبيرت فان مارفيك مع الإمارات.

مواضيع مقترحة