كأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢™

كأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢™

21 نوفمبر - 18 ديسمبر

قطر ٢٠٢٢

دخول كبار آسيا غمار تصفيات كأس العالم FIFA

Photo from the Russia 2018 qualifier between Vietnam and Thailand
© Others

تتطلّع نخبة فرق آسيا لتحقيق انطلاقة قوية بمشوار التأهل للعرس الكروي العالمي في الدور الثاني من التصفيات القارية المؤهلة لكأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢™ الذي ينطلق يوم الخميس بمشاركة 40 من أفضل منتخبات القارة الصفراء تصنيفاً، بمن فيهم ستة فرق اجتازت المنافسات التمهيدية للدور الأول في يونيو/حزيران الماضي.

يخوض مباريات اليوم الأول 32 فريقاً، بينما تنتظر لليوم الثاني ثمانية منتخبات سبق ونالت خمسة منها شرف التأهل لمنافسات روسيا 2018، وهي إيران واليابان وأستراليا وكوريا الجنوبية والمملكة العربية السعودية.

مباريات اليوم الأول:

(5 سبتمبر/أيلول)

المجموعة الأولى: غوام-المالديف؛ الفلبين-سوريا*
المجموعة الثانية: تايبيه الصينية-الأردن؛ الكويت-نيبال
المجموعة الثالثة: البحرين-العراق؛ كمبوديا-هونج كونج
المجموعة الرابعة: سنغافورة-اليمن؛ فلسطين-أوزباكستان
المجموعة الخامسة: الهند-عُمان؛ قطر-أفغانستان
المجموعة السادسة: منغوليا-ميانمار؛ طاجيكستان-قرغيستان
المجموعة السابعة: تايلاند-فيتنام؛ إندونيسيا-ماليزيا
المجموعة الثامنة
*: سيرلانكا-تركمانستان؛ كوريا الشمالية-لبنان

المباراة الأبرز

تايلاند-فيتنام

تستقطب مواجهة المجموعة السابعة اهتماماً كبيراً في المنطقة والقارة برمتها بالنظر إلى الخصومة الكروية القديمة بين هاتين الدولتين الواقعتين في جنوب شرق آسيا. يتجه أصحاب الأرض التايلانديون إلى الموقعة بإشراف مدربهم الياباني الجديد أكيرا نيشينو وبرصيد يميل لصالحهم في المقابلات السابقة بالنظر إلى فوزهم في 15 وتعادلهم في 4 من أصل 22 مواجهة مع فيتنام في كافة المنافسات الكروية. ولا بدّ من التنويه بأن منتخب أفيال الحرب فاز على الكتيبة الفيتنامية ذهاباً وإياباً في الطريق إلى روسيا 2018.

أما منتخب فيتنام الذي يخوض المنافسات تحت إدارة المدرب بارك هانجسيو، فيعوّل على أدائه المشرّف مؤخراً في كأس الملك في يونيو/حزيران الماضي عندما تمكّن من إيقاع الهزيمة بالتايلانديين الذين لن يستفيدوا من خدمات القناصَيْن تيرسيل دانجدا وأديساك كرايسورن. وبالتالي ستكون مهمة هزّ الشباك موكلة إلى اللاعب الشاب سوباتشاي جايدد مع دعم من نجم خط الوسط المحترف في اليابان تشاناثيب سونجكراسين.

وبالنسبة لكتيبة فيتنام، ستكون الآمال معقودة على اللاعب المحترف في بلجيكا نجوين كونج فونج، هذا النجم الصاعد الذي سجّل هدفين وساعد منتخب بلاده على بلوغ دور الثمانية في نسخة العام الحالي من كأس آسيا. وفي المباراة الأخرى لهذه المجموعة، أوكل المنتخب الماليزي مهمة حصد نتيجة جيدة في اللقاء أمام إندونيسيا لنجم الفريق الصاعد صفوي رشيد.

المباريات الأخرى

يحلّ المنتخب السوري ضيفاً على الفلبين في منافسات المجموعة الأولى أملاً باستعادة الزخم الكروي الذي نجح بإيصاله إلى الدور الرابع من التصفيات الآسيوية المؤهلة لروسيا 2018. أما منتخب جوام، الذي سبق وفاجأ فرقاً مثل تركمانستان والهند في المرحلة نفسها من تصفيات النسخة الماضية، فيلعب دور الضيافة الآن لمنتخب المالديف.

في المجموعة الثانية، يحلّ المنتخب الأردني ضيفاً على تايبيه الصينية وسط إصرار على حصد نقاط الفوز الثلاث. أما الكويت فتستضيف منتخب نيبال الذي يطمح للمضي قدماً في أدائه المشرّف أخيراً. بينما يجب على أصحاب الدار الحذر من خصمهم بعد أن سقط الفريقان في فخ التعادل السلبي في لقاء ودي سابق.

وفي مواجهات المجموعة الثالثة، يصل العراق إلى البحرين وكله أمل بتكرار تفوقه على صاحب الأرض كون أبناء الرافدين فازوا بإجمالي 14 مباراة وخسروا 5 فقط من المواجهات السابقة بين الفريقين في كل البطولات. لكن لا بد من الإشارة إلى أن منتخب البحرين يتجه للقاء بمعنويات عالية بالنظر إلى أنه أوقع الهزيمة بالعراقيين في نهائي بطولة اتحاد غرب آسيا لكرة القدم التي دارت رحاها مؤخراً. وفي اللقاء الآخر سيسعى منتخب هونج كونج لتحقيق انتصاره السادس على كمبوديا من نفس عدد المواجهات.

وبعد أن فاز بلقائي الذهاب والإياب في تصفيات ألمانيا 2006، تواجه أوزباكستان منتخب فلسطين صاحب الأرض في منافسات المجموعة الرابعة وسط توقعات بإطالة عمر سجل انتصاراتها على نفس الخصم. وفي اللقاء الثاني من نفس المجموعة، يحلّ المنتخب اليمني ضيفاً على نظيره السنغافوري.

وبالنسبة إلى المنتخب القطري حامل لقب كأس آسيا، فيستضيف منتخب أفغانستان في منافسات المجموعة الخامسة وسط توقعات بأن يستهلّ مشوار التصفيات بنصر. بينما تتطلّع الهند للاستفادة من خبرة لاعبها المخضرم ابن الخامسة والثلاثين سونيل تشيتري عندما تستضيف المنتخب العماني.

وفي المجموعة السادسة، يلعب منتخب منجوليا دور الضيافة لميانمار. وبقيادة المدرب مايكل فايس، سيحاول أصحاب الأرض الاستمرار في سجلّهم المشرّف بعد أن تمكّنوا من إقصاء بروناي بإجمالي مباراتي الذهاب والإياب في الدور الأول وبلوغ الثاني للمرة الأولى بتاريخ البلاد. وفي اللقاء الآخر، يتواجه منتخبا آسيا الوسطى طاجيكستان وقرغيستان والمؤكد أن الأول سيحاول استغلال عاملي الأرض والجمهور لاقتناص فوز من جاره.

وأخيراً سيكون على المنتخب السيرلانكي صاحب الأرض خوض موقعة صعبة أمام تركمانستان في منافسات المجموعة الثامنة بعد أن خسر خارج أرضه وتعادل بين جمهوره أمام نفس الخصم في تصفيات ألمانيا 2006. أما لبنان فسيستقي الإلهام من سجله الممتاز الخالي من الهزائم أمام كوريا الشمالية منذ عام 2000 عندما يلاقي الخصم نفسه في العاصمة بيونج يانج.

مواضيع مقترحة