كأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢™

كأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢™

21 نوفمبر - 18 ديسمبر

قطر ٢٠٢٢

ريتشارليسون: أريد تسجيل الكثير من الأهداف في قطر ٢٠٢٢

Richarlison celebrates scoring for Brazil with his patented pigeon dance
© Getty Images
  • يرغب ريتشارليسون في أن يكون لاعباً أساسياً في قطر ٢٠٢٢
  • أشاد البرازيلي بكل من نيمار ورودريجيز وكالفيرت لوين
  • تحدث عن مركزه المفضّل وعن طموحات إيفرتون

هل تتذكر أين كنت عندما سجّل خاميس رودريجيز ذلك الهدف الرائع بعدما روّض الكرة بصدره ثم أطلق تسديدة صاروخية على الطائر في مرمى أوروجواي؟ البرازيليون الذين يستطيعون الإيماء بالإيجاب لا يقتصرون على أولئك الذين كانوا حاضرين ضمن 74 ألف متفرج في ملعب ماراكانا.

في تلك اللحظة، كان هناك شاب، لا يتجاوز عمره 17 عاماً، في الغرفة الخلفية المتواضعة لفريق الهواة الذي كان يلعب له، وسط فوضى العرق والوحل، ملتصقا بجهاز تلفزيون صغير ومهترئ.

وبعد مرور ست سنوات، أصبح ريتشارليسون يلعب في نفس فريق الكولومبي الحائز على جائزة بوشكاش FIFA، ويحلم بمحاكاة ما فعله زميله الجديد في كأس العالم FIFA. وليكم في علم خاميس أن زميله البرازيلي يخطط للاحتفال بذلك الهدف برقصة أكثر لفتاً للأنظار من تلك التي قام بها المهاجم الكولومبي في البرازيل 2014، بل وحتى من رقصة روجيه ميلا في إيطاليا 1990.

تحدث اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً مع موقع FIFA.com عن "رقصة الحمام"، ورغبته في أن يكون لاعباً أساسياً في قطر ٢٠٢٢، ومركز المفضّل، ونيمار، ورودريجيز، ودومينيك كالفرت لوين، وكذا طموحات إيفرتون.

موقع FIFA.com: ريتشارليسون، ما هي ذكرياتك عن كأس العالم؟

ريتشارليسون: كنت صغيرا جداً، ولكن الذكرى المتميزة كانت خلال كأس العالم 2002. ذلك الهدف الذي سجله رونالدو، بعد أن ترك ريفالدو الكرة تمرّ بين ساقيه، ليروّضها رونالدو ويسددها في الزاوية السفلية. إنها ذكرى لا تُنسى بالنسبة لي. لقد شاهدت كل بطولات كأس العالم، بما في ذلك بالطبع كأس العالم التي أقيمت في البرازيل عام 2014. لقد شاهدت معظم المباريات. كنت أرغب حقاً في الذهاب لمشاهدة إحدى المباريات في الملعب، لكنني كنت صغيراً جداً، لذا اكتفيت بمشاهدة المباريات في النادي الذي كنت ألعب معه في فئة تحت 17 سنة. أتذكر جيداً كل الأهداف الجميلة. رأسية [روبن] فان بيرسي، وهدف [آرين] روبن ضد إسبانيا، وتسديدة خاميس رودريجيز. كنت سعيداً جداً بمتابعة مباريات كأس العالم في بلدي. لقد كانت بطولة رائعة حقاً.

ذكرت خاميس رودريجيز، زميلك الجديد في إيفرتون. هل تصدق أنك تلعب معه الآن؟

(يضحك) لقد حققت الكثير من الأحلام، وأنا ممتن جداً لذلك. واللعب إلى جانب خاميس رودريجيز هو حلم آخر تحقق. حلمت باللعب في السيليساو مرات لا حصر لها منذ أن كنت صغيراً، واللعب إلى جانب نيمار وكوتينيو وكل لاعبي السيليساو هو حلم كبير بالنسبة لي. واللعب أيضاً إلى جانب جابرييل جيسوس. فنحن من نفس الفئة العمرية، وعندما كنت في الفئات الدنيا للمنتخب، كان قد سطع نجمه، وبدأ يلعب مع منتخب الكبار، لذلك كان مصدر إلهام بالنسبة لي.

بمناسبة التحدث عن الأحلام، كم مرة حلمت باللعب في كأس العالم؟

مرات عديدة. إنه حلمي منذ الطفولة. وهو حلم الطفولة بالنسبة لكل لاعب برازيلي. فأنا أعشق كأس العالم. إنها بطولة مذهلة، تشدّ أنظار العالم أجمع. لقد شاهدت جميع النسخ كمشجع للبرازيل ولكرة القدم، وآمل أن تكون كأس العالم ٢٠٢٢ أول بطولة لي كلاعب. ولكن قبل ذلك، هناك الكثير من العمل بانتظار السيليساو. يتعين علينا تخطي مرحلة التصفيات، وهي ليست بالمهمة السهلة. يجب أن نستعد جيداً وأن نحافظ على التركيز. وعلى المستوى الشخصي، يجب أن أفعل كل ما بوسعي، وأبذل كل جهد ممكن، وأواصل التعلم، لأنني أريد أن أكون حاضراً في التشكيلة الأساسية في كأس العالم.

تحدثت عن مدى صعوبة تصفيات أمريكا الجنوبية...

عندما تواجه المنتخبات الأخرى البرازيل، ترفع من مستواها. فالكل يريد التغلب على البرازيل. وهذا يجعل الأمر أكثر صعوبة. علاوة على ذلك، هناك الكثير من الفرق القوية في أمريكا الجنوبية. لم يعد الأمر يتعلق بالبرازيل والأرجنتين وأوروجواي فقط. هناك دائماً منتخبات مختلفة تحقق التأهل، وخير دليل على ذلك مدى تألق منتخبات كولومبيا وتشيلي وباراجواي والإكوادور في النسخ الأخيرة من نهائيات كأس العالم.

هل تخيلت نفسك تقوم برقصة الحمام في قطر ٢٠٢٢؟

(يضحك) إنها بصمتي الخاصة! بالطبع تخيلت نفسي أقوم برقصة الحمام في كأس العالم. المشجعون يحبونها كثيراً، وخاصة الأطفال الصغار. لقد فعلتها في السيليساو مع نيمار، وأفعلها مع فريقي، وأريد أن أسجل الكثير من الأهداف لأفعلها عدة مرات في كأس العالم ٢٠٢٢.

بمناسبة الحديث عن نيمار.. ما رأيك فيه؟

أعتقد أن نيمار وليفاندوفسكي كانا أفضل لاعبين في العالم هذا العام. وأريد حقاً أن أرى نيمار يفوز بجائزة The Best لأفضل لاعب من FIFA. فهو في قمة التركيز الآن، أكثر من أي وقت مضى. أعرف مدى رغبته الجامحة في الفوز بكأس العالم، وأعلم أنه في عام 2022 سيفعل كل شيء ممكن للفوز بهذه الكأس من أجل البرازيل.

من برأيك سينافس البرازيل على اللقب؟

فرنسا، وبلجيكا، وهولندا... لكن الفوز بكأس العالم مهمة صعبة للغاية.. فإذا لعبت مباراة واحدة سيئة تُقصى من المنافسة. ليس هناك مجال للخطأ. لقد رأينا ذلك في كأس العالم الأخيرة. استقبلنا هدفين أمام بلجيكا وودعنا البطولة. نحاول أن ننضج ونتطور باستمرار حتى نتمكن من الوصول إلى كأس العالم بأفضل صورة ممكنة ونتجنب الهفوات.

ما هو أفضل مركز بالنسبة لك؟

في إيفرتون [كارلو] أنشيلوتي يحب الاعتماد على خطة 4-4-2. أنا ألعب كمهاجم أوسط. وأخبرت أنشيلوتي أن هذا هو المركز الذي أحب اللعب فيه. كان هذا هو مركزي طوال بداياتي في أمريكا [مينيرو]. أشعر أنني في أفضل حالاتي هناك. عندما ألعب في مركز الجناح الأيسر، عادة ما يكون لدينا لاعب مصاب. بالطبع، سأبذل قصارى جهدي في مركزي المفضّل أو أي مركز آخر، ولكن إذا كنت تسألني عن المركز الذي أفضل أن ألعب فيه، فسأختار قلب الهجوم. لقد أخبرت المدرب تيتي بأن هذا هو المركز الذي أحب أن ألعب فيه، لكن الأمر متروك له ولأنشيلوتي لاتخاذ القرار. الأهم بالنسبة لي هو اللعب وتقديم كل ما لدي من أجل القميص.

كيف هو اللعب تحت إمرة أنشيلوتي؟

إنه رجل فاز بكل شيء في عالم كرة القدم. إنه مصدر إلهام لعدد لا يحصى من المدربين. لقد أمضى البروفيسور تيتي فترة معه في ريال مدريد. إنه لشرف كبير أن ألعب لواحد من أفضل المدربين في التاريخ. أنا ممتن جداً لأنني أتيحت لي الفرصة للتعلم منه في إيفرتون، وأشعر أنه قد حسّن أدائي كثيراً. كما أنه يعمل على خلق أجواء جيدة ليقدم اللاعبون كل ما لديهم.

يبدو أن أنشيلوتي قد ساهم في تحسين أداء لاعب آخر وهو دومينيك كالفيرت لوين...

لقد كان تطور دومينيك مثيراً للإعجاب حقاً. لقد تحول إلى مهاجم متكامل. أتذكر أنني عندما قدمت إلى هنا لم يكن هذا اللاعب الذي هو عليه اليوم. والفضل في ذلك يعود إلى العمل الذي يقوم به. إنه حاضر يوميا في صالة الألعاب الرياضية، ويعمل دائماً على تحسين تسديداته. كما أن اللعب تحت قيادة أنشيلوتي سيساعده على مواصلة التحسن. لقد حقق بداية موسم رائعة، واستحق بلا شك استدعاءه للعب مع منتخب إنجلترا. الخصوم يعانون كثيراً أمامه، ولديه قوة مذهلة على الارتقاء في الهواء مثل كريستيانو رونالدو.

خاميس رودريجيز حقق بداية رائعة أيضاً هذا الموسم. ما رأيك فيه؟

إنه موهبة خاصة جداً. إنه صاحب القميص رقم 10 في منتخبه بلاده، ولعب مع أندية كبيرة من قبيل ريال مدريد وبايرن ميونيخ وبورتو... ويمكنه اللعب في أي فريق في الدوري الإنجليزي الممتاز. أشاهد الكثير من مباريات الدوري الإنجليزي، وليس هناك أي فريق لن يحبذ الاستعانة بخدمات خاميس رودريجيز؟ لقد حقق بداية رائعة في إيفرتون، وآمل أن يواصل على هذا المنوال حتى نتمكن من تحقيق أهدافنا هذا الموسم.

ما هي هذه الأهداف؟

نريد الفوز بأحد الألقاب. المشجعون هنا متحمسون للغاية، وينتظرون ذلك منذ سنوات عديدة. أعتقد الآن أنه مع أنشيلوتي، والتعاقدات التي قام بها، يمكننا الفوز بلقب والمنافسة على أحد المقاعد المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا. لا شك أن المهمة صعبة في إنجلترا في ظل تواجد الستة [الكبار]، لكننا فريق مختلف عن الموسم الماضي، حيث عانينا من كثرة الإصابات. لقد تعاقدنا الآن مع لاعبين جيدين في المراكز التي كنا بحاجة إلى تعزيزها. وحققنا بداية مشجعة، وأنشيلوتي يحرص على الحفاظ على تركيزنا وتحفيزنا. أعتقد حقاً أننا قادرون على تحقيق التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.

سيقام ديربي ميرسيسايد يوم 17 أكتوبر، بالضبط بعد عشر سنوات من فوز إيفرتون الأخير على ليفربول في جميع المسابقات. ما مدى أهمية تحقيق إيفرتون الفوز هذه المرة؟

إنها مباراة مهمة للغاية، على الرغم من أن الفوز يعني حصد ثلاث نقاط فقط على غرار بقية المباريات. ولكن المدينة بأكملها تتوقف لمشاهدة هذه المباراة، وأريد أن نفوز بها للحفاظ على مستوانا الجيد وإسعاد جماهير إيفرتون. فأنا أعرف أنها مباراة يتحمسون كثيراً لمشاهدتها، كما أنه يوم خاص بالنسبة لنا أيضاً، وذلك لأننا نصل في أفضل أحوالنا ونلعب بشكل جيد للغاية. نحن نعلم أننا سنواجه خصماً قوياً، وأحد أفضل الفرق في أوروبا، على الرغم من كبوته في المباراة الأخيرة. ولهذا، يجب علينا أن نلعب بأسلوبنا الخاص، ونحاول أن نفرض أنفسنا داخل الملعب، ونحصد النقاط الثلاث للحفاظ على صدارة الترتيب.

ما الذي تحبه كثيراً في إنجلترا؟

كرة القدم. دائما ما أخبر أصدقائي بأنني لا أريد أن أرحل من هنا بسرعة لأنني أستمتع بأفضل كرة قدم في العالم. صحيح أن بعض الأشياء صعبة هنا؛ الطقس مختلف تماماً، وطبيعة الأشخاص ليست عفوية كما في البرازيل، لكني أحب كرة القدم هنا.

ماذا تحب أن تفعل خارج الملعب؟

أحب أن ألعب ألعاب الفيديو. وأشاهد التلفاز أيضاً. أحب أفلام الحرب. وكنت أتابع مؤخراً مسلسل " ذا لاست كينغدوم". إنه رائع حقاً.

استكشف هذا الموضوع

مواضيع مقترحة