كأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢™

كأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢™

21 نوفمبر - 18 ديسمبر

قطر ٢٠٢٢

زاو: المدرب هاي يمكن أن يذهب بميانمار إلى مستوى آخر

Myanmar captain Zaw Min Tun poses for a photo
© Others
  • حققت ميانمار انتصارين في التصفيات بعد ثلاث هزائم في بداية المشوار
  • أرجع الكابتن زاو هذا التحول الإيجابي إلى المدرب الجديد أنطوان هاي
  • يتحدث المدافع عن طموحات منتخب بلاده في كأس العالم وكأس آسيا

عندما تجرعت ميانمار مرارة ثلاث هزائم متتالية في افتتاح الدور الثاني من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢، لا أحد تقريبا كان يراهن على عودتهم. بيد أن كتيبة أسود آسيا نجحت، تحت قيادة المدرب الألماني الجديد أنطوان هاي، في بناء فريق مختلف أحيى آمالها بانتصارين متتاليين.

فبعد بداية كارثية لميانمار التي حصدت الهزائم ضد كل من منغوليا (1-0)، واليابان (2-0)، وقيرغيزستان (7-0)، ما جعلها على شفا حفرة من الإقصاء المبكر. نجح ممثل جنوب آسيا في الفوز على طاجيكستان في مباراة مثيرة (4-3) قبل أن يهزم منغوليا (1-0)، ليصبح على بعد نقطة وحيدة من منتخب قيرغيزستان، صاحب المركز الثاني.

ماذا حدث للفريق لكي يتحول من لقمة سائغة إلى مفاجأة المجموعة السادسة؟ ألقى كابتن ميانمار، زاو مين تون، الضوء على القوة الدافعة وراء تقدم منتخب بلاده في حوار حصري مع موقع FIFA.com.

صرّح المدافع، البالغ من العمر 27 عاماً، الذي يلعب في فريق سوكوتاي في الدوري التايلاندي، قائلاً: "أعتقد أن استراتيجية المدرب كانت ناجحة"، مضيفاً "لقد استخدم الخطط المناسبة التي تلائم الفريق. إنه يعرف اللاعبين جيداً، لذلك وضعهم في المراكز الصحيحة."

وأردف قائلاً: "بعد خسارتنا المباريات الافتتاحية الثلاث، أراد كل واحد منا أن يثبت نفسه. وكل هذه العوامل مجتمعة ساهمت في تحسين أدائنا. لقد عملنا بجد لاستعادة توازننا."

يعرف هاي كرة القدم في ميانمار حق المعرفة، وهو الذي أشرف على تدريب الفريق عام 2018. ويبدو أن معرفته بالفريق ساعدته على إحداث تأثير فوري منذ تعويضه رحيل زميله ميودراج رادولوفيتش في شهر أكتوبر الماضي.

وفي هذا الصدد، يقول زاو "المدرب هاي يعرفنا جيدا، ويعرف كيف يدير الفريق"، مضيفاً "إنه شخص رائع. يتحدث بكل حرية مع اللاعبين حول ما هم بحاجة إلى تحسينه. أقام علاقة جيدة معنا، ونثق في بعضنا البعض، ونعتقد أنه بإمكانه أن يذهب بنا إلى مستوى آخر."

فريق متفائل

إلى جانب العمل الجيد للمدرب، حقق اللاعبون الشباب تقدماً سريعاً أيضاً، وهو ما يعزز ثقة زاو الذي أشاد، على وجه الخصوص، بالمهاجم سوان لام مانج ولاعب الوسط هلاينج بو بو لعروضهما الجيدة في آخر انتصارين لها، حيث سجل الأول هدفين ضد طاجيكستان، في حين وقع الأخير على الهدف الوحيد في مرمى منغوليا.

وأضاف زاو قائلاً "هذان اللاعبان صغيران وسريعان ولديهما مؤهلات فنية جيدة. إنهما موهوبان وينتظرهما مستقبل مشرق. ونملك أيضا لاعبين شباب آخرين نجحوا في تحسين أدائهم مباراة تلو الأخرى. وبفضل هذا المزيج بين الشباب والخبرة، أصبح فريقنا متوازنا للغاية."

Myanmar captain Zaw Min Tun walks out of the tunnel
© Others

وفي انتظار استئناف التصفيات بمواجهة المتصدرين اليابان وقيرغيزستان. يبدو أن الفوز على اليابانيين بعيد المنال، وبالتالي يضع زاو نصب عينيه السعي للثأر من ممثل وسط آسيا، الذي فاز عليه بنتيجة عريضة في مباراة الذهاب.

وفي هذا الصدد، علّق زاو قائلاً: "كما يعلم الجميع، اليابان تلعب في مستوى مختلف. سنبذل قصارى جهدنا، ولكن سيكون من الصعب تحقيق نتيجة إيجابية أمامهم. قيرغيزستان فريق قوي أيضاً، لكن لدينا حظوظ ضدهم. خسرنا في مباراة الذهاب لأننا لعبنا خارج الديار، ولكن على أرضنا سنعمل بجد وستكون لدينا حظوظ أكبر."

في ظل وجود أربعة مقاعد آسيوية مباشرة فقط للمشاركة في نسخة قطر ٢٠٢٢، يبدو أن فرص ميانمار لتحقيق أول تأهل لها إلى نهائيات كأس العالم FIFA ضئيلة للغاية. ولكن، هذه التصفيات مؤهلة أيضاً لنهائيات كأس آسيا 2023، ولم يخف زاو طموح منتخب بلاده في تأمين عودته إلى النهائيات القارية التي غاب عنها منذ احتلاله مركز الوصيف عام 1968.

حيث أكد زاو قائلاً: "التصفيات المؤهلة لكأس العالم هي بالطبع المسابقة الأهم في عالم كرة القدم. نحن فخورون حقاً بالمشاركة فيها. نحن بالتأكيد نريد الذهاب إلى كأس العالم، لكن هدفنا الواقعي هو التأهل إلى نسخة كأس آسيا المقبلة"، مضيفاً "سنستعد بأفضل طريقة لمواجهة هؤلاء الخصوم الأقوياء، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق هذه الأهداف."

مواضيع مقترحة