كأس العالم قطر 2022 FIFA

كأس العالم قطر 2022 FIFA

21 نوفمبر - 18 ديسمبر

قطر 2022

زي هوو: طموحي مساعدة الصين على التأهل

Wu Xi of China tackles with Thitiphan Puangjan of Thailand
© Getty Images
  • وو زي هوو أحد اللاعبين المفضلين لدى مارتشيلو ليبي
  • من المتوقع أن يلعب دوراً قيادياً في صفوف منتخب الصين
  • لاعب الوسط يسعى لمساعدة منتخب بلاده للتأهل إلى نهائيات قطر 2022

تحمل سنّ الـ30 الكثير من الدلالات بالنسبة للصينيين. ففي هذا العمر يجب على المرء "فرض نفسه في العالم"، برأي الفيلسوف كونفوشيوس. وهذه الكلمات الحكيمة تنطبق تماماً على لاعب خط الوسط الصيني، وو زي، الذي أسال مستواه الكبير الكثير من الحبر في الآونة الأخيرة.

خطف لاعب المحور الحيوي، الذي احتفل بعيد ميلاده الـ30 في شهر فبراير/شباط الماضي، الأضواء مع فريقه ومنتخب بلاده على حدّ سواء. حيث برز حتى الآن قائداً لنادي جيانغسو سونينغ الذي يحافظ على مركزه ضمن أفضل ستة فرق في الدوري الصيني الممتاز. وعلى المستوى الدولي، لعب دوراً حاسماً مع منتخب الصين في بطولة كأس آسيا 2019، قبل أن يسقط في الدور ربع النهائي.

وقد حصل على ثقة مدرب منتخب بلاده، مارتشيلو ليبي، منذ إعادة تعيين الداهية الإيطالي على رأس الجهاز الفني في مايو/أيار الماضي. ففي ظل إتمام الكابتن الحالي، جنغ جي، سنّ الـ39 في نهاية هذا الشهر، يعتبر الكثيرون أن وو هو الرجل المثالي لحمل المشعل من أيدي أفضل لاعب في آسيا عام 2013، وقيادة الصين لحجز تذكرتها الثانية إلى نهائيات كأس العالم قطر 2022 FIFA.

بيد أن وو اختار التقليل من شأن هذه التوقعات في مقابلة حصرية لموقع FIFA.com قائلاً: "من الصعب جداً تجاوز ما حققه جنغ مع المنتخب الوطني. إنه بمثابة الأخ الأكبر للمجموعة. أما أنا فأحاول فقط أن أكون على طبيعتي وأقوم بواجبي على أكمل وجه. من المهم دائماً التركيز على ما يجب على المرء فعله، بدلاً من التفكير في مثل هذه المقارنات."

وأضاف قائلاً: "بالطبع أريد أن يكون لدي تأثير أكبر على مستوى المنتخب الوطني وأودّ أن أساعد الفريق على تحقيق التأهل في تصفيات كأس العالم. لدينا الكثير من اللاعبين الشباب، وبصفتي لاعباً مخضرماً، فإنه من واجبي مساعدتهم بخبرتي والتأثير عليهم بسلوكي. أتمنى أن يفهموا كرة القدم كرياضة مليئة بالأمل والطاقة الإيجابية."

تم استدعاء وو إلى صفوف منتخب الكبار عام 2011، ليسجل ظهوره الأول في المباراة التي فازت بها الصين بنتيجة 6-1 على لاوس في الطريق إلى البرازيل 2014. ومنذ ذلك الحين شارك في تصفيات النسختين الأخيرتين من كأس العالم، بالإضافة إلى آخر بطولتين لكأس آسيا. وبفضل أسلوبه السلس في اللعب وغريزته الهجومية، فرض نفسه بسرعة في فريق ليبي الانتقالي.

وفي هذا الصدد، تذكر قائلاً: "عندما كنت صغيراً، كنت ألعب عادة كمهاجم، لذا اعتدت على التقدم إلى الأمام. وخلال كل هذه السنوات، عملت بجدّ لتحسين مهاراتي وتحسين قراءتي للعب، وأنا سعيد بوصولي إلى المستوى الذي كنت أسعى إليه."

مواجهة الثأر ضد سوريا

ستستهلّ الصين حملتها في التصفيات المؤهلة إلى قطر 2022 في شهر سبتمبر/أيلول المقبل، عندما ستواجه منتخبات سوريا والفلبين وجزر المالديف وجوام في مجموعتها. وعلى الرغم من أن القرعة كانت رحيمة بالصينيين، برأي الصحافة والمشجعين، إلا أن وو حاول تجنب الوقوع في فخ الثقة الزائدة.

حيث أكد قائلاً: "يجب احترام جميع الخصوم. ليس هناك منتخبات صغيرة في تصفيات كأس العالم. أولاً، يجب علينا ضمان الفوز بالمباراة وحصد النقاط الثلاث. لقد تعلمنا هذا الدرس في نفس هذا الدور من تصفيات كأس العالم الأخيرة عندما تعادلنا مع هونج كونج بدون أهداف ذهاباً وإياباً."

لا شك أن المنافس الأكبر لكتيبة ليبي في هذه المجموعة هو منتخب سوريا الذي سبق له وأن فاز على الصين بفارق هدف واحد في مباراة الذهاب في الطريق إلى روسيا 2018. وكان وو قد هزّ الشباك في مباراة العودة، مسجلاً هدف التقدم (2-1) في الشوط الثاني. ولكن السوريين أدركوا التعادل في اللحظات الأخيرة ليدفع الصينيون الثمن باهظاً.

وختم وو حديثه قائلاً: "سوريا فريق قوي، ويطمح مثلنا لتحقيق الفوز. ولكن أعتقد أنه بإمكاننا هزمهم هذه المرة. سنضغط بكل قوة لتحقيق النتيجة التي نصبو إليها."

استكشف هذا الموضوع

مواضيع مقترحة