كأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢™

كأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢™

21 نوفمبر - 18 ديسمبر

قطر ٢٠٢٢

كافو: قد أُصبح مدرباً بعد قطر ٢٠٢٢

Cafu
© Getty Images
  • كافو يشيد بموهبة رونالدو ورونالدينيو وتافاريل وزين الدين زيدان
  • كابتن البرازيل الأسبق يتنبأ بمستقبل زاهر لكل من نيمار وترينت ألكسندر أرنولد
  • الظهير الأسطوري يستحضر ذكريات رفع كأس العالم FIFA

بلغ "القطار المكوكي السريع" محطة نصف القرن في مسار حياته، حيث يحتفل كافو اليوم بعيد ميلاده الخمسين. وبهذه المناسبة، أجرى FIFA.com لقاءً حصرياً مع الظهير الأسطوري، اللاعب الوحيد الذي ظهر في كأس العالم ثلاث مرات، حيث توَّج مسيرته الدولية الحافلة برفع الكأس في كوريا/اليابان 2002، علماً أنه لا يزال اللاعب الأكثر مشاركة بقميص المنتخب البرازيلي.

في هذا الحديث الخاص، يستحضر كافو ذكريات العديد من العظماء الذين عاصرهم، وعلى رأسهم روماريو ورونالدو ورونالدينيو وزين الدين زيدان، متطرقاً في الوقت ذاته لبعض نجوم اليوم أمثال نيمار وترينت ألكسندر أرنولد، مشيراً في الوقت ذاته إلى تصوره الشخصي حول ما كان سيؤول إليه مشواره في الملاعب لو ظل لاعب وسط هجومي، قبل الإفصاح عما إذا كان يتطلع إلى امتهان التدريب.

كنت قد ظهرت كلاعب بديل خلال فترات وجيزة جداً في الولايات المتحدة الأمريكية 1994 قبل أن تُناط بك مهمة مراقبة روبرتو دونادوني خلال 21 دقيقة من عمر المباراة النهائية. ما الذي دار برأسك عندما استدعاك كارلوس ألبرتو باريرا للنهوض من دكة البدلاء؟

بينما كنت حزيناً لما حصل لجورجينيو، شعرت في نفس الوقت بسعادة كبيرة لحصولي على فرصة المشاركة في نهائي كأس العالم. لقد كانت لحظة مثيرة للغاية. كنت على أتم الاستعداد. لقد أعددت نفسي ذهنياً وبدنياً للمشاركة في نهائي كأس العالم في حال حدوث طارئ ما.

كيف شعرت عند التتويج بطلاً للعالم؟

شعرت بسعادة عارمة. انتابني إحساس بالانشراح بعد إتمام المهمة على الوجه الأكمل. إنها نشوة تتويج البطل. عدنا إلى الفندق وذهب كل واحد منا للاحتفال. كان البعض مع أفراد أسرهم، والبعض الآخر مع أصدقائهم. ذهب بعضهم لتناول العشاء، والبعض الآخر إلى الحانة. لقد غمرتنا السعادة جميعاً. كان الأمر قمة في الإثارة.

من برأيك كان أهم لاعب في البرازيل خلال تلك النهائيات؟

لعب السيليساو بشكل جيد. أعتقد أن الطريقة التي لعبت بها البرازيل كفريق هي التي جعلتنا نتوَّج أبطالاً للعالم. لكن تافاريل كان رائعاً حقاً. فقد لعب بشكل جيد طوال البطولة وصدَّ ركلة ترجيحية في نهائي كأس العالم؛ إذن بالنسبة لي كان هو العنصر الأهم. وبدورهما، لعب كل من ألداير ومارسيو سانتوس بشكل جيد، فيما تناوب روماريو وبيبيتو على تسجيل الأهداف. لكن بالنسبة لي كان تافاريل رائعاً حقاً.

على نحو مذهل، سجل روماريو ورونالدو 34 هدفاً فيما بينهما بقميص البرازيل خلال عام 1997، حيث قادا السيليساو إلى لقب كوبا أمريكا وكأس القارات FIFA. ما رأيك في ذلك الثنائي؟

(يتأوَّه) أحد أعظم الثنائيات في تاريخ كرة القدم على الإطلاق. لا شك في ذلك. إنهما لاعبان استثنائيان انسجما بشكل جيد فيما بينهما.

تغلبت فرنسا على البرازيل في نهائي 1998، ولكن هل تعتقد أن النتيجة ستختلف لو تكررت تلك المباراة عشر مرات؟

أعتقد أن فرنسا كانت ستفوز خمس مرات وكنا نحن سنفوز خمس مرات كذلك. كان لكلا البلدين منتخبان رائعان في تلك البطولة. كان كلا الفريقين قويين للغاية في كل أنحاء الملعب وكان لدينا لاعبون قادرون على تغيير مجرى اللعب.

من بين الفرنسيين الحاسمين، كان هناك زين الدين زيدان، الذي أنهى حلم البرازيل في كأس العالم مرتين. ما رأيك به؟

أحد أفضل اللاعبين الذين رأيتهم في حياتي – فنياً وبدنياً. كانت لديه رؤية استثنائية للعب. كانت له قدرة مذهلة على التفكير والرد والارتجال. كان دائماً يتموقع بذكاء. كان رائعاً.

في غرفة تغيير الملابس قبل مباراة حسم لقب كوريا/اليابان 2002، هل استطعت أن تزيل من ذهنك ذكرى نهائي فرنسا 1998؟

بصراحة، لم نفكر في 1998. تحلينا بالحس الاحترافي. كنا لاعبين متمرسين وكان تركيزنا منصباً على مواجهتنا ضد ألمانيا.

كيف شعرت عند رفع الكأس؟

شعور مثير جداً. يا لها من لحظة! كان من المدهش إنجاز المهمة على الوجه الأمثل. عندما تُدرك أن أعين العالم كله شاخصة عليك وأنت ترفع الكأس، إنه كان شعور لا يوصف. كما كان الإحساس لا يصدق عندما أدركت مدى السعادة التي أدخلتها في قلوب أقاربي. عند التتويج بطلاً للعالم ينتابك إحساس خارج عن المألوف.

من بين الفرنسيين الحاسمين، كان هناك زين الدين زيدان، الذي أنهى حلم البرازيل في كأس العالم مرتين. ما رأيك به؟

أحد أفضل اللاعبين الذين رأيتهم في حياتي – فنياً وبدنياً. كانت لديه رؤية استثنائية للعب. كانت له قدرة مذهلة على التفكير والرد والارتجال. كان دائماً يتموقع بذكاء. كان رائعاً.

في غرفة تغيير الملابس قبل مباراة حسم لقب كوريا/اليابان 2002، هل استطعت أن تزيل من ذهنك ذكرى نهائي فرنسا 1998؟

بصراحة، لم نفكر في 1998. تحلينا بالحس الاحترافي. كنا لاعبين متمرسين وكان تركيزنا منصباً على مواجهتنا ضد ألمانيا.

كيف شعرت عند رفع الكأس؟

شعور مثير جداً. يا لها من لحظة! كان من المدهش إنجاز المهمة على الوجه الأمثل. عندما تُدرك أن أعين العالم كله شاخصة عليك وأنت ترفع الكأس، إنه كان شعور لا يوصف. كما كان الإحساس لا يصدق عندما أدركت مدى السعادة التي أدخلتها في قلوب أقاربي. عند التتويج بطلاً للعالم ينتابك إحساس خارج عن المألوف.

خلال العامين اللذين سبقا كوريا/اليابان 2002، كان رونالدو قد ظهر بالكاد على الملاعب. بصراحة، هل كنت تعتقد أنه قادر على فعل كل ما فعله في تلك البطولة؟

كان لدى رونالدو قدرة مذهلة على التعافي من الإصابة. لم نشك أبداً في قدرته. إنه أحد أعظم اللاعبين في التاريخ على الإطلاق. إنه ظاهرة. وهذا هو لقبه. إنه اسم على مسمى.

في مراحل مبكرة من مسيرتك، اضطلعت بدور لاعب الوسط الهجومي. ما هو تصورك الشخصي حول ما كان سيؤول إليه مشوارك في الملاعب لو بقيت في ذلك الموقع؟

(يضحك) من المستحيل معرفة ما كانت ستؤول إليه الأمور! قد يكون من المثير للاهتمام معرفة ذلك. من يدري، ربما كنت سأكون أفضل لاعب في العالم، أو ربما لم أكن لأحقق مسيرة حافلة مثل تلك التي حققها باللعب في مركز الظهير. لكني استمتعت باللعب في وسط الملعب. في خط الوسط، تكون رؤيتك دائماً موجهة نحو المرمى، كما أنك تشارك دائماً في بناء اللعب.

عادةً ما يُقارَن ترينت ألكسندر أرنولد بك. ما رأيك فيه؟

إنه لاعب مثير، وله موهبة نادرة. إذا استمر في اللعب بنفس الطريقة، فسيُعتبر أحد أفضل اللاعبين في العالم. لديه المؤهلات التي من شأنها أن تقوده إلى الفوز [بجائزة FIFA لأفضل لاعب في العالم]. إنه لامع فنياً، ويزخر بموهبة عالية. لديه أسلوب برازيلي. أحب مشاهدته وهو يلعب. كما أن اللعب في مثل هذا الفريق الرائع سيساعده على النمو.

في إيطاليا، كانون يلقبونك "إل بيندولينو". من أين كان كافو يستمد كل تلك الطاقة والقدرة على التحمل؟

أولاً، أنا أستمتع بممارسة كرة القدم. فأنا أحب كرة القدم حباً كبيراً. أحب ما أفعل. عندما يكون حضورك فوق المستطيل الأخضر مصدر متعة لك، فإن الركض يصبح أمراً سهلاً. وثانياً، حاولت دائماً تحسين لياقتي البدنية. كنت أرغب دائماً في أن أقدم أفضل ما في جعبتي وأن أكون في أفضل حالٍ ممكن.

من هو الخصم الذي تعذَر عليك مراقبته خلال مسيرتك؟

رونالدينيو غاوتشو. كان لا يمكن التنبؤ بما سيفعله. كان يمكنه القيام بأشياء لا يمكنك حتى تخيلها. كان من شبه المستحيل مراقبته.

احتكر ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو جائزة FIFA لأفضل لاعب على مدى أكثر من عقد من الزمان. من الأفضل برأيك؟

نحن نتحدث عن قوتين عظيمتين في كرة القدم العالمية. إنهما في القمة منذ 15 عاماً. أحدهما فاز بالجائزة ست مرات، والآخر خمس مرات. من الصعب الاختيار بينهما. كلاهما لاعبان رائعان.

من تتوقع أن يصبح أفضل لاعب في العالم؟

نيمار. أعتقد أن لديه كل ما يلزم ليكون أفضل لاعب على هذا الكوكب.

هل تعتقد أن البرازيل ستستعيد الكأس في قطر ٢٠٢٢؟

أعتقد ذلك. أنا متفائل للغاية بمستقبل السيليساو. أنا متأكد من أن البرازيل ستقدم أداءً رائعاً في كأس العالم. لدينا نيمار، وإلى جانبه الكثير من اللاعبين الجيدين وذوي الخبرة، ناهيك عن بعض الشباب الموهوبين القادمين بقوة.

أخيراً، هل فكرت في أن تصبح مدرباً؟

ربما بعد عام 2022. أنا سفير لقطر ٢٠٢٢، لذا لن يكون ذلك ممكناً قبل هذه البطولة. ولكن بعد ذلك يمكنني التفكير في أن أصبح مدرباً - هذا غير مؤكد. سيكون من الجيد أن أنقل إلى اللاعبين التجربة التي اكتسبتها في كرة القدم على مدى سنوات عديدة.