كأس العالم ألمانيا 2006 FIFA

كأس العالم ألمانيا 2006 FIFA

9 يونيو - 9 يوليو

ألمانيا 2006

كانافارو: لقد سمعت نطحة زيدان!

  • تحدّث كانافارو إلى تلفزيون FIFA بتأثر كبير عند مشاهدته لقطات ألمانيا 2006
  • ناقش المدافع الإيطالي نطحة زين الدين زيدان وركلات الترجيح مع فرنسا
  • كما كشف عن التدخّل الذي يعتقد بأنه منحه كرة adidas الذهبية

كانت نهائيات كأس العالم ألمانيا 2006 FIFA مليئة بالعواطف الجياشة بالنسبة للمنتخب الإيطالي فقد كانت مبارياته مليئة بالتوتّر والإثارة. فقد اضطر الأزوري أن يلعب بنقص عددي في مباراتين بينما سجّل في الدقائق الأخيرة في دور الستة عشر ونصف النهائي.

كما تخلّف الفريق في المباراة النهائية وكان هناك دراما طرد زين الدين زيدان في اللحظات الأخيرة على الملعب الأوليمبي في برلين. وعلى الرغم من خسارته ثلاث مرات سابقاً بركلات الترجيح في كأس العالم FIFA، إلا أن المنتخب الإيطالي نجح في الفوز بركلات الترجيح ليفوز باللقب للمرة الرابعة بتاريخه.

لم تكن أحداث ألمانيا 2006 محفورة في ذاكرة فابيو كانافارو فحسب، بل كان هناك الكثير من العواطف كما اكتشف موقع FIFA.com عندما جلس مع قائد المنتخب الإيطالي في تلك البطولة وشاهد معه لقطات من أبرز اللحظات في مسيرة إيطاليا نحو اللقب.

وقال كانافارو عندما شاهد تدخّله القوي على الألماني لوكاس بودولسكي في نصف النهائي وهو التدخل الذي أدى إلى تسجيل أليساندرو دل بييرو هدف الفوز "أتأثر كثيراً عندما أرى هذه الصور اليوم أكثر من السابق."

وأضاف "أعتقد أن هذا التدخل على بودولسكي هو ما منحني جائزة أفضل لاعب في العالم. لأنها كانت مباراة استثنائية وذات مستوى عالي لدرجة أنني عندما أشاهد تدخلاتي أقول لنفسي ’هل كان ذلك اللاعب هو أنا فعلاً؟‘ إنها صورة ستبقى في تاريخ كرة القدم. لقد كان هدفاً رائعاً تم تسجيله أمام منتخب ألمانيا الذي كان يلعب على أرضه وهو ما صعد بنا إلى المباراة النهائية في برلين."

كما كان هناك الحادث الشهير بين ماركو ماتيراتزي وزين الدين زيدان الذي قال عنه كانافارو "لقد سمعت الضربة. كنت متقدماً بخمسة أمتار وسمعت ذلك الضجيج. عندما التفتّ، رأيت ماركو (ماتيرازي) ملقى على الأرض. لقد سألت جيجي (بوفون) لأنه كان الوحيد الذي شاهد الحادث ’ماذا حصل؟‘ وقال لي ’فابيو، لقد ضربه برأسه بطريقة لا تصدّق!‘مضيفاً "أعتقد أن زيدان لاعب رائع كتب تاريخ كرة القدم. ولكن في هذه الحالة كان مخطئاً."

ولجأ الطرفان في المباراة النهائية إلى ركلات الترجيح التي حسمها المنتخب الإيطالي بفضل الركلة الأخيرة من فابيو جروسو.

وشرح كانافارو مشاعره خلال الركلات الترجيحية قائلاً "كما قلت، أعتقد أني أتأثر عندما أرى هذه الصور اليوم أكثر مما كنت أتأثر عندما كنت هناك في الملعب. فحتى اليوم، كلما شاهدت الركلة الترجيحية الحاسمة التي سددها فابيو (جروسو)، أقول في قرارة نفسي: ’يا إلهي، أتمنى ألا يضيّعها.‘ هذه اللحظات تغيّر قصة لعبة وبطولة كأس العالم وحياة بأكملها."

استكشف هذا الموضوع

مواضيع مقترحة