FIFA 2018 كأس العالم روسيا

FIFA 2018 كأس العالم روسيا

14 يونيو - 15 يوليو

روسيا 2018

لوريس وفاران يقودان الديوك للمربع الذهبي

Uruguay v France: Cristhian Stuani of Uruguay is challenged by Ngolo Kante, Samuel Umtiti and Raphael Varane
© Getty Images
  • كان حارسا الفريقين، حاسمين في نتيجة المباراة​
  • فاران يعزّز مكانته قائداً للدفاع
  • ديشامب: "لدي مجموعة رائعة"

من أدريان جينجولد مع منتخب فرنسا [للمتابعة عبر Twitter | Facebook]

كان الجميع ينتظر منتخب أوروجواي، الصلب في الدفاع والقاتل في الهجوم. في 6 يوليو/تموز، في الدور ربع النهائي من كأس العالم روسيا 2018 FIFA، كانت هذه الصفات تلائم أكثر ما تقدّمه فرنسا داخل الملعب: تنظيم دفاعي محكم وواقعية هجومية كبيرة، على عكس لا سيليستي التي لم تنجح في اختراق الجدار الفرنسي، بقيادة رافاييل فاران وهوجو لوريس اللذين قدّما أداءًا مذهلاً.

دائماً ما يقال إن الفارق ضئيل جداً بين الفوز والهزيمة. في ملعب نيجني نوفجورود، لعب حارسا الفريقين دوراً حاسماً: صدة هوجو لوريس التي أنقذت فرنسا من رأسية كاسيريس التي كادت أن تهزّ الشباك مقابل صدة فيرناندو موسليرا الذي ارتكب خطأً غير متوقعاً أهدى الهدف الثاني للديوك.

وعلّق حارس مرمى كتيبة تريكولور قائلاً: "في هذا المستوى، التركيز يلعب دوراً حاسماً،" مضيفاً "لعبنا مباراة رائعة ذهنياً. كان علينا أن نتقدم في النتيجة أولاً، وهذا ما فعلناه. ثم جاء الهدف الثاني إثر خطأ، لسوء حظ موسليرا. أحب هذا الحارس، إنه واحد من أعظم حراس المرمى في تاريخ أوروجواي. الدرس المستفاد هو أن كل مباراة هي بمثابة تحدٍ، وكلما تقدمنا في البطولة يتقلص هامش الخطأ. التفاصيل تلعب دوراً حاسماً."

Uruguay v France: Hugo Lloris of France makes a save 
© Getty Images

التفاصيل مهمة بالنسبة لحارس المرمى، والصلابة بالنسبة للمدافع. كانت الجماهير الفرنسية متخوّفة من الثنائي دييجو جودين وخوسيه خيمينيز. ولكنهم كانوا شاهدين اليوم على تألق فاران في قيادة دفاعه وافتتاح باب التسجيل في الدقيقة 40، ليسجل هدفه الثالث مع منتخب بلاده، والثالث بالرأس. "كنا نعلم أن الكرات الثابتة هي نقطة قوتهم. ولكن هذه المرة كانت نقطة قوتنا نحن،" قال مدافع ريال مدريد قبل أن يكشف عن سر نجاحه في تلك الرأسية: "طلبت من أنطوان (جريزمان) أن يتوقف قليلاً ثم يرفع الكرة إلى نقطة الجزاء. تدربنا كثيراً على هذه اللقطة في التدريبات."

وهكذا يواصل المنتخب الفرنسي، الذي لم يتجرع مرارة الهزيمة حتى الآن، مشواره بثبات بفضل العمل الطويل والجاد لديدييه ديشامب، المدرب الفرنسي الأكثر إشرافاً على تدريب الديوك منذ مباراة الأرجنتين، قبل أن يضيف مباراة أخرى إلى رصيده بعد مواجهة أوروجواي (81 مباراة). وبعد حجز تذكرة التأهل إلى الدور نصف النهائي، قال المدرب الفرنسي: "ليس لدي أي قناعة، ولكن اليقين دائماً ما رافقني. لدي مجموعة مذهلة. أنا حقاً فخور جداً بهم، لأنهم هم من يلعبون على المستطيل الأخضر. هذا الإنتصار حققناه بفضلهم."

ولا شك أنه أيضاً بفضل مدربهم الذي سمح لفريقه بتحويل مباراة كان من المتوقع أن يعاني فيها الأمرّين إلى فوز بدون معاناة كبيرة.

استكشف هذا الموضوع

مواضيع مقترحة