كأس العالم البرازيل 2014 FIFA

كأس العالم البرازيل 2014 FIFA

12 يونيو - 13 يوليو

كأس العالم FIFA 2014

لوف: مدربو الناشئين هم صناع أبطال العالم

The FIFA/UEFA Conference for National Coaches and Technical Directors
© Others

تم تسليط الضوء على التحليل الفني لنهائيات كأس العالم البرازيل 2014 FIFA خلال ندوة مشتركة بين FIFA والإتحاد الأوروبي لكرة القدم خاصة بالمدربين الوطنيين والمدراء الفنيين التي أقيمت من 16 حتى 17 سبتمبر/أيلول في مدينة سانت بطرسبيرج الروسية.

فقد اجتمع ممثلو 54 اتحاداً وطنياً تابعاً للإتحاد الأوروبي لكرة القدم من أجل القيام بتحليل مفصل للبطولة التي اختتمت قبل شهرين بالتمام والكمال على الأراضي البرازيلية. وفي إطار هذا الحدث الذي دام يومين تم تكريم يواكيم لوف لتحقيقه اللقب العالمي واحتفل به زملاؤه المدربون كما ينبغي.

وتلقى مدرب المنتخب الألماني المظفر التهاني من زملائه وأكّد في حديث مع إيوان لوبيسكو المدير الفني للإتحاد الأوروبي لكرة القدم أن اللقب العالمي لم يحققه المدرب فقط بل فريق بأكمله: "يجب أن تجتمع كل الجهود وينبغي أن تتلاءم كل الأجزاء لنحصل في نهاية الأمر على صورة مكتملة."

إلى ذلك، قام المدرب الوطني الذي تولى الإشراف على الإدارة الفنية للمنتخب الألماني منذ عام 2006 بتسليط الضوء على العمل الذي بذل قبل وأثناء النهائيات العالمية، وصرح قائلاً: "يتمثل الواجب الأساسي للمدرب باختيار اللاعبين. وتلعب شخصية اللاعب دوراً مهماً في بطولة كهذه."

كما أكد لوف أن الفضل الكبير في هذا النجاح يعود إلى زملائه المدربين في مجال تكوين الناشئين، ودون جهودهم لن يكون هذا الإنجاز ممكناً. ونوّه لوف بالعمل المبذول في مجال تكوين الناشئين وعزا هذا التتويج لنجاح القواعد الجديدة التي اعتمدها الإتحاد الألماني لكرة القدم بإنشائه مراكز التكوين وذلك بعد فترة الفراغ التي عاشها المنتخب الوطني في بداية الألفية الجديدة.

*ديشامب: "المشاركة كانت الأكثر أهمية" *إلى جانب التحليلات الفنية للبطولة العالمية التي قدمها جون بول بريجر مدير مجموعة FIFA للدراسات الفنية، ألقى أعضاء مجموعة الدراسات الفنية، جيرار هولييه وميكسو باتلاينين وجينيس ميلينديز الضوء مختلف أوجه اللعبة وكشفوا عن التوجهات الجديدة التي تشهدها كرة القدم العالمية. وفي نقاش مفتوح عرض خمسة مدربين أوروبيين شاركوا في كأس العالم FIFA أساليب عملهم قبل وخلال البطولة.

الروح الجماعية تعتبر حاسمة. تسعة لاعبين في فريقي كانوا أصغر من 25 سنة خلال العرس العالمي. وبالنسبة لهم كانت تجربة عظيمة وسيستفيدون منها كثيراً وسيكونون أكثر قوة خلال البطولة الأوروبية التي ستقام بعد عامين.

وبالنسبة لديدييه ديشامب كانت البطولة العالمية "مغامرة" كبرى. وهنا أوضح المدرب الفرنسي قائلاً "ليس هناك أهم من المشاركة في النهائيات العالمية بالنسبة لأي لاعب أو مدرب." كما أكد الفائز باللقب العالمي في دورة 1998 والذي خرج فريقه من دور الثمانية على يد ألمانيا أن "الروح الجماعية تعتبر حاسمة. تسعة لاعبين في فريقي كانوا أصغر من 25 سنة خلال العرس العالمي. وبالنسبة لهم كانت تجربة عظيمة وسيستفيدون منها كثيراً وسيكونون أكثر قوة خلال البطولة الأوروبية التي ستقام بعد عامين."

وفي نفس الإتجاه سار فابيو كابيللو الذي خرج فريقه الروسي من هذه المسابقة العالمية بالكثير من التجربة والتي سيحملها معه في النهائيات العالمية التي ستقام على أرضه بعد أربع سنوات. أما بطل أوروبا الحالي فيسينتي دل بوسكي فأشاد بالفريق الألماني الذي وحسب قوله "قدّم مثالاً رائعاً للصبر. بإمكان اللاعبين صنع الفارق أحياناً لكن ألمانيا نجحت بتحقيق النصر كفريق."

بالرغم من الخروج المبكر من المنافسات اعتبر كل من الإنجليزي روي هودجسون والكرواتي نيكو كوفاتش أن حصيلة مشاركتهما كانت إيجابية في أفق التحديات المقبلة. وتطرق كوفاتش الذي كان ثاني أصغر مدرب في هذه النسخة للتحدي المتمثل في تدريب من كان يلعب إلى جانبهم قبل أشهر قليلة.

*إصابات أقل بفضل اللعب النظيف *في اليوم الثاني تناول المشاركون مسألتي الطب والتحكيم، حيث تحدث جيري دفوراك كبير الخبراء الطبيين لدى FIFA عن الحصيلة الطبية لنهائيات كأس العالم FIFA قبل أن يركز بشكل خاص على عملية مراقبة المنشطات قبل وأثناء البطولة.

إضافة إلى ذلك، ألقى ماسيمو بوساكا رئيس قسم التحكيم لدى FIFA الضوء على إعداد وانتقاء الحكام من أجل بطولة كأس العالم FIFA. وتناول المحاضران على وجه الخصوص مسألة اللعب النظيف وحقيقة أن البرازيل 2014 شهدت نسبة 40% أقل من الإصابات مقارنة بالدورة الفائتة التي أقيمت في جنوب أفريقيا.

وفي الختام، تحدث الأمين العام للإتحاد الإنجليزي لكرة القدم أليكس هورني عن البنية الجديدة في مجلس الإتحاد الدولي لكرة القدم IFAB وكيف يمكن للمدربين المساهمة بمقترحاتهم بشكل فعال.

وبعد يومين حافلين بالآراء ووجهات النظر والمعلومات سيعود المدربون الوطنيون بأفكار جديدة إلى منتخباتهم وسيقومون بكل تأكيد باستثمار بعضها في جهدهم التدريبي.

استكشف هذا الموضوع

مواضيع مقترحة