FIFA 2018 كأس العالم روسيا

14 يونيو - 15 يوليو

كأس العالم FIFA

مسيرة أوروجواي للقب 1950 بلغة الأرقام

© Getty Images

كان السيناريو مكتوباً بشكل لا غبار عليه. كانت البرازيل تستضيف النسخة الرابعة من بطولة كأس العالم FIFA، وكانت تتأهب للإحتفال بالتربع على عرش المونديال للمرة الرابعة وهي التي سجلت ما معدله 5.75 أهداف في المباراة الواحدة في طريقها إلى إحراز لقب كوبا أمريكا خلال العام السابق. كما كانت كتيبة السيليساو تزخر بهجوم مذهل يقوده زيزينيو. حتى أن أصحاب الضيافة تمرنوا على أداء أغنية النصر على مدى أسابيع. لكن أوبدوليو فاريلا ورفاقه كان لهم رأي آخر، حيث قلبوا الموازين رأساً على عقب أمام ذهول العالم. وفيما يلي، نستعرض القصة الإحصائية لانتصار أوروجواي عام 1950.

**

173.850

 **هو عدد الحضور الجماهيري الذي شهدته مباراة أوروجواي-البرازيل، وهو رقم قياسي في تاريخ مباريات كأس العالم FIFA. ورغم أن هذا هو العدد الرسمي، إلا أنه يُعتقد على نطاق واسع أن أكثر من 200.000 كانوا حاضرين على مدرجات ماراكانا في ذلك اليوم - أي بعد شهر واحد من افتتاحه بالضبط.

65

 عاماً بعد فوز أوروجواي بكأس العالم FIFA، في 16 يوليو/تموز 2015، توفي ألسيدس جيجيا عن عمر ينهاز 88 عاماً، علماً أن نجم بينارول وروما السابق كان اللاعب الوحيد من جيل منتخب أوروجواي 1950 الذي ظل على قيد الحياة حتى تاريخ استضافة البرازيل لبطولة كأس العالم FIFA للمرة الثانية، علماً أنه ظل في غرفة الإنعاش لمدة 37 يوماً خلال عام 2012 عندما اصطدمت شاحنة بسيارة جيجيا من نوع رينو كليو، حيث خرج من الزجاج الأمامي بفعل قوة الحادث. لكن جيجيا لم يكن هو اللاعب الذي وصل إلى أكبر سن ممكن من بين لاعبي فريق خوان لوبيز - حيث كان أنيبال باز على بعد شهرين فقط من الاحتفال بعيد ميلاده الـ96 عندما وافته المنية في عام 2013.

53

 عاماً و236 يوماً هو العمر الذي كان يبلغه جورج ريدر عندما أصبح أكبر حكم في تاريخ مباريات كأس العالم FIFA، وهو الرقم الذي بلغه حين أدار مواجهة أوروجواي-البرازيل. وعلى نحو لا يصدق، وُلد هذا المُعلم الذي يُدرّس اللغة الإنجليزية قبل تسع سنوات من تاريخ ولادة إيفان إكليند، الذي حكم نهائي 1934.

22

 يوماً قبل انطلاق نسخة البرازيل 1950، لم يكن لمنتخب أوروجواي حتى مدرب، بعد سلسلة من النتائج المخيبة للآمال تحت إمرة أوسكار مارسينارو وروميو فاسكيز، علماً أن بينارول رفض تسريح لاعبيه إذا ما تم تعيين هكتور كاسترو أو إنريكي فرنانديز أو خوسيه ناسازي الذين كانوا كلهم منتسبين إلى نادي ناسيونال. ومن جهته، رد ناسيونال باستخدام الفيتو ضد المجري إيمري هيرشل، مدرب بينارول، قبل أن يقرر اتحاد أوروجواي لكرة القدم في نهاية المطاف تسليم مقاليد المنتخب مرة أخرى إلى لوبيز، الذي كانت تجربته الوحيدة على مستوى الأندية تقتصر على العمل كمساعد طبي في سنترال إسبانيول.

20

 نسخة من صحيفة أوموندو - مكتوب على غلافها عنوان عريض يقول ’ها هم أبطال العالم‘ فوق صورة منتخب البرازيل - هو ما رماه أوبدوليو فاريلا على أرض المرحاض في فندق بايساندو يوم مباراة الحسم، حيث كتب كابتن أوروجواي بالطباشير على المرايا "دوسوا بأقدامكم وتبولوا على هذه الصحف"، ثم عاد إلى مطعم الفندق وأمر زملاءه بالذهاب للمرحاض وتطبيق تعليماته.

17

 مباراة متتالية هي المدة التي مرت على آخر مرة حافظت فيها أوروجواي على نظافة شباكها إلى أن تمكن روكي ماسبولي من إبقاء مرماه منيعاً خلال الفوز على بوليفيا 8-0 في بيلو هوريزونتي، علماً أن كتيبة لافيردي كانت قد تغلبت على لاسيليستي 3-2 في كوبا أمريكا 1949 بمدينة ريو دي جانيرو، حيث كان باز يقف حينها بين الخشبات الثلاث.

10

 هو فارق الأهداف الذي كان يفصل بين البرازيل وأوروجواي (+11 مقابل +1) في ختام الدور النهائي قبل أن يتقابلا وجهاً لوجه في موقعة الحسم. فقد سحق السيليساو كلاً من السويد 7-1 وإسبانيا 6-1، في حين تعادل منتخب لاسيليستي 2-2 مع أسبانيا وفاز على السويد 3-2. وعلاوة على ذلك، كان تفوق البرازيلية على أوروجواي من حيث فارق الأهداف خارقاً للعادة في بطولة كوبا أمريكا 1949، حيث بلغ ما لا يقل 45 هدفاً (+39 مقابل -6).

8

 أهداف دون رد هي حصيلة أوروجواي ضد بوليفيا في ما يُعد رابع أكبر انتصار في تاريخ كأس العالم FIFA، بعد فوز المجر 10-1 على السلفادور عام 1982 ثم بنتيجة 9-0 على كوريا الجنوبية عام 1954 ناهيك عن تغلب يوغوسلافيا 9-0 على زائير عام 1974.

8

 سنوات هي المدة التي احتاجها خوان ألبرتو شيافينو ليسجل هدفاً دولياً خارج البرازيل. فبعد ظهوره الأول مع أوروجواي في يناير/كانون الثاني 1946، تمكن المهاجم من إيجاد طريقه إلى المرمى خلال مواجهة البرازيل في ساو باولو ضمن منافسات ريو برانكو ثم عاد ليهز الشباك ثلاث مرات في كأس العالم 1950 FIFA، لكنه لم يتمكن من التسجيل خارج ملاعب أكبر دولة في أمريكا الجنوبية - إلى أن نجح في وضع حد لصيامه الطويل بإحراز أربعة أهداف في خمس مباريات خلال نسخة سويسرا 1954.

7

 من مبارياته التسع الأخيرة هي حصيلة هزائم أوروجواي قبل كأس العالم 1950 FIFA - وهو أسوأ سجل لبطل عالمي في الطريق إلى البطولة، علماً أن بعض هزائم لاسيليستي في تلك الفترة كانت أمام منتخبات تشيلي وباراجواي وبيرو التي كانت تُعتبر فرقاً ضعيفة حينها.

7

 فقط هو عدد اللاعبين الذين كانوا يتقدمون على ألبيرتو سكيافينو في ترتيب أعظم 100 لاعب في تاريخ كأس العالم FIFA، الذي نشرته مجلة فرانس فوتبول عام 1994: (بالترتيب) بيليه، ودييجو مارادونا، وفرانز بيكنباور، وجوست فونتين، وجيرد مولر، وجارينشا وبوبي مور. كما احتل سكيافينو المركز الثامن في الترتيب الذي نشرته مجلة جورين سبورتيفو لأفضل 50 لاعباً في القرن العشرين، متقدماً على أمثال ميشيل بلاتيني وفرانز بيكنباور وأوزيبيو.

3

 عائلات مختلفة كانت ممثلة بأكثر من فرد واحد من أبنائها في قائمة المتوجين بلقب كأس العالم FIFA. فقد كان خوسيه أندرادي أحد نجوم نسخة 1930، في حين شارك ابن أخته فيكتور رودريجيز - لاعب خط الوسط الدفاعي - في جميع مباريات أوروجواي خلال نسخة عام 1950. من جهتهما، لعب الشقيقان فريتز وأوتمار والتر مع ألمانيا الغربية في عام 1954، شأنهما شأن جاك وبوبي تشارلتون مع إنجلترا في عام 1966. وبينما لعب أولي هينيس في انتصار ألمانيا الغربية على هولندا خلال نهائي 1974، كان شقيقه ديتر ضمن الفريق الخاسر عام 1986.

2

 فقط هو عدد اللاعبين الذين سجلوا خلال كل مباراة من مباريات كأس العالم FIFA في الطريق إلى اللقب - ولغرابة الصدف، لم يكن أي منهما مهاجماً، بل كان كلاهما يلعبان في الجناح الأيمن. فقد تمكن ألسيدس جيجيا من هز الشباك مرة واحدة خلال كل مباراة من مباريات أوروجواي الأربع في البرازيل 1950، ولكنه - بشكل غريب - لم يسجل أي هدف مع لاسيليستي خارج تلك البطولة. ومن جهته، وجد جايرزينيو طريقه إلى المرمى في جميع مباريات البرازيل الست خلال نهائيات المكسيك 1970.

1

هو عدد المباريات التي خاضها روبن موران في كأس العالم FIFA خلال مسيرته الرياضية - ولكن ذلك كان كافياً لكي يساهم في تتويج أوروجواي باللقب الغالي عن عمر لا يتجاوز 19 عاماً، حيث قرر لوبيز على نحو مفاجئ إشراك اللاعب الخجول والنحيل عندما تعرض إرنيستو فيدال للإصابة قبل مواجهة البرازيل. وجدير بالذكر أن موران وبيليه وجوسيبي بيرجومي هم الوحيدون الذين لعبوا في المباراة الختامية لكأس العالم FIFA قبل بلوغ سن العشرين، علماً أن الثلاثة تُوجوا أبطالاً للعالم.

استكشف هذا الموضوع

مواضيع مقترحة

كأس العالم FIFA 1970

الفريق الجميل بالأرقام

01 يونيو 2016

كأس العالم FIFA 1994

مشوار البرازيل للقب 1994 بالأرقام

12 سبتمبر 2017

كأس العالم FIFA 1950

الولايات المتحدة تفاجئ إنجلترا في 1950

15 نوفمبر 2012