كأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢™

كأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢™

21 نوفمبر - 18 ديسمبر

قطر ٢٠٢٢

منتخب بنجلاديش الشاب بقيادة داي يتطلع لانتصارات بالطريق لكأس العالم FIFA

Bangladesh fans cheer with a large flag.
  • بنجلاديش تبدأ المرحلة الثانية من تصفيات كأس العالم في آسيا
  • المدرب جيمي داي يأمل أن يتمكن فريقه الشاب من التغلب على أفغانستان في مباراة الذهاب
  • يسعى المدرب الإنجليزي لأن يستفيد من التصفيات لتعزيز الفريق للمستقبل

بعد أن تخطى المرحلة الأولى، سيبدأ فريق بنجلاديش مشواره في المرحلة الثانية من تصفيات آسيا لبطولة كأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢™ في أفغانستان يوم الثلاثاء القادم، يراوده أمل كبير بانطلاقة جيدة في هذه المرحلة.

وكما هو معروف، سيفتتح هذا الفريق الجنوب آسيوي مباريات مجموعة هو الحلقة الأضعف فيها، حيث تضم مجموعته منتخبات قوية مثل الهند وعُمان ومنتخب قطر، حامل لقب بطولة كأس آسيا. وبحسب تصنيفات FIFA/Coca Cola لمنتخبات كرة القدم للرجال، فإن نمور البنغال هم الأضعف في القارة الآسيوية، إذ يحتلون المرتبة 182 وتفصلهم عن المنتخب القطري، الفريق الأعلى تصنيفاً في المجموعة، 122 مرتبة، كما تفصله 33 مرتبة عن الفريق الأفغاني، منافسهم الأقرب.

ومع وجود قطر المرشحة بلا منازع لتصدر المجموعة، فإن آمال منتخب بنجلاديش تتوجه نحو منافسة المنتخبات الثلاثة الأخرى في المجموعة ليحجز لنفسه المركز الثاني. ورغم صعوبة تحقيق هذا الهدف، إلا أن المدرب جيمي داي يؤمن بأن فريقه قادر على تحقيق بعض المفاجآت.

وبهذا الشأن قال المدرب الإنجليزي البالغ من العمر 39 عاماً لموقع FIFA.com: "إننا ندرك أن منافسينا الأربعة يحتلون مراتب أعلى منا في تصنيف FIFA/Coca Cola، ولهذا علينا أن نكون واقعيين. ورغم أن هذه المنافسة ستكون صعبة للغاية، إلا أننا سنبذل جهدنا لنستفيد من هذه التجربة بأكبر قدر ممكن آملين أن نحقق فيها بعض النتائج المفاجئة".

وعلى الرغم من أن جماهير المنتخب يأملون ببداية مشرفة على الأقل، فإن المدرب حذر لاعبيه من الاستهانة بقدرات المنتخب الأفغاني. وقال داي، الذي لعب في خط وسط نادي آرسنال الإنجليزي: "ستكون المباراة صعبة بالنسبة لنا، لا سيما وأننا نلعب خارج أرضنا. إنهم أقوياء ولديهم لاعبون محترفون لعبوا في أندية كروية في أوروبا. يجب علينا أن نبذل أقصى جهدنا إن أردنا الفوز ببعض النقاط".

التطلع نحو المستقبل

بعد أن قضى عقداً من الزمن في إدارة أندية الدوري الإنجليزي من الدرجات الدنيا، حصل داي على وظيفة مزدوجة في بنجلاديش العام الماضي، عندما تولى إدارة المنتخب الوطني تحت سن 23 عاماً إلى جانب منتخب بنجلاديش الأول. وحقق داي أول نجاح له بعد استلامه المنصب الجديد خلال دورة الألعاب الآسيوية في أكتوبر الماضي، عندما فاجأ منتخب الناشئين الجميع بوصوله إلى ربع النهائي، وبشكل خاص فوزه على المنتخب القطري بنتيجة 1-0.

وفي ظل قيادة داي، واصل هؤلاء الشباب إحراز التقدم والنجاح، وانتقل الكثير منهم إلى المنتخب الأول. وفي الواقع، يضم المنتخب الحالي ما يصل إلى 16 لاعباً تحت سن 23 عاماً، مما يجعل منتخب بنجلاديش أحد أصغر المنتخبات سناً في القارة.

وقال داي كاشفاً النقاب عن رؤيته طويلة المدى لفريق بنجلاديش: "لدينا مزيج رائع من المواهب الشابة الصاعدة في المنتخب الوطني. لقد مد اللاعبون الأكبر سناً يد المساعدة إليهم من خلال تقديم خلاصة تجاربهم، كما ساهمت الموازنة بين القديم والجديد في سير عملية الانتقال بسلاسة كبيرة حتى اللحظة".

وفي حال سجلت بنجلاديش نتيجة إيجابية في مباراتها ضد أفغانستان، ستعطي هذه النتيجة دفعة قوية مناسبة التوقيت للمنتخب للمرحلة القادمة، عندما يستضيف المنتخب القطري المعروف بقوته. وفي الوقت الذي يبدو فيه فوز بنجلاديش على الدولة المضيفة لبطولة كأس العالم FIFA أمراً صعب المنال، يرى داي أن مباريات مثل هذه ستكون بمثابة نقطة انطلاق نحو المستقبل.

وقال: "إنه لأمر رائع أن يتنافس لاعبونا في مواجهة أفضل المنتخبات الآسيوية. آمل أن يلعبوا دون اي ضغوط وأن يستمتعوا بالتجربة ويقدموا أفضل ما عندهم".

وأضاف: "من المهم أن نطور خبراتنا مباراة تلو الأخرى ليتمكن اللاعبون الشباب من اكتساب الخبرة الدولية القيمة. نأمل أن تساعدهم هذه التجارب في أن يصبحوا لاعبين أفضل، حتى يتمكنوا من تشكيل نواة المنتخب الوطني للأعوام القادمة".

مواضيع مقترحة